تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"بيت الورق" واستهداف سليماني.. نقاط تختصر إستراتيجية إسرائيل الجديدة في سوريا

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
21-05-2018 | 06:14
A-
A+
 "بيت الورق" واستهداف سليماني.. نقاط تختصر إستراتيجية إسرائيل الجديدة في سوريا
 "بيت الورق" واستهداف سليماني.. نقاط تختصر إستراتيجية إسرائيل الجديدة في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً تناولت فيه إستراتيجيّة إسرائيل في سوريا، متحدثةً عن عملية "بيت الورق" العسكرية التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على سوريا مؤخرًا.

وعلى الرغم من تصاعد التوتّر في سوريا، فقد لفتت  الصحيفة الى أنّ الحرب بين إيران وإسرائيل لا تلوح في الأفق، ويعود ذلك بطريقةٍ ما إلى الدور الذي تلعبه روسيا.

وذكّرت الصحيفة بأحداثٍ مترابطة، مشيرةً إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كشف في مستهلّ أيار الجاري أنّ عملاء الموساد سرقوا عددًا كبيرًا من الوثائق من الأرشيف النووي الإيراني، وبعد أسبوع أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي. وبعد ساعات من إعلان ترامب، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على مواقع إيرانية في سوريا، لتلحقها ضربات إيرانيّة إسرائيلية متبادلة. وقد سُميّت تلك العملية العسكرية الإسرائيلية "بيت الورق". وتعدّ تلك الضربة الإسرائيلية الأكبر على سوريا منذ العام 1973، لا سيما وأنّ المواجهة جرت بشكل مباشر بين إيران وإسرائيل. 
وقالت الصحيفة إنّ نتنياهو  زار موسكو والتقى بوتين قبل ساعات من القصف على سوريا، علمًا أنّ هذه هو اللقاء التاسع بينهما منذ نشر روسيا قواتها في سوريا لحماية الرئيس بشار الأسد.   

وبعد اللقاء، قال مسؤول روسي إنّ موسكو لا تجري محادثات حول اتفاق لتسليم الجيش السوري منظومة S300 الدفاعية، وهو الأمر الذي رفضته إسرائيل أصلاً، خوفًا من أن تحدّ البطاريات من حريتها بالعمل في الأجواء السورية. 
كما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إنّ إسرائيل نسّقت ضرباتها مُسبقًا مع روسيا من دون أن تُبلغها تفاصيل عن الأماكن التي ستستهدفها والتوقيت المُحدّد لذلك. ورأت الصحيفة أنّ العوامل السابقة توضح أنّ الكرملين غيّر قليلاً في لعبته المزدوجة في سوريا. 
 وأوضحت أنّ ما تعنية بـ"اللعبة المزدوجة" هو أنّ روسيا تتعاون عسكريًا مع إيران لمُساعدة النظام السوري، ومن ناحية أخرى تغضّ الطرف عن الضربات الإسرائيلية ضد إيران. ورأت أنّ روسيا لا تزال بحاجة إلى مستشارين وقادة إيرانيين ومعهم مقاتلي "حزب الله" ومجموعات من العراق وباكستان وأفغانستان لكي يكونوا موجودين على الأرض في سوريا، وفي الوقت نفسه، مع زيادة سيطرة النظام السوري على أرض أكثر، لا تريد روسيا التوسّع الكبير لإيران. 
وقالت الصحيفة إنّ الأسد عزّز علاقاته مع إيران وسمح لها باستخدام سوريا لمدّ "حزب الله" بالصواريخ. وبعد اندلاع الحرب السورية، أرسل "حزب الله" قادة ومستشارين إلى سورياـ وبعد ذلك، سعت إيران إلى إنشاء جسر بري يمتدّ من طهران الى العراق حتى سوريا وصولاً الى لبنان، كجزء من سياسة التوسّع لكي يُصبح لديها موطئ قدم في الشرق الأوسط عبر الوصول الى البحر الأبيض المتوسّط من لبنان وإلى البحر الأحمر عبر اليمن، إضافةً الى المكاسب الإقتصادية التي حققتها عبر صفقات النفط والغاز والإعمار.

وتريد إيران من خلال وجودها في سوريا تهديد إسرائيل من ثلاث جهات، الأولى عبر الصواريخ الطويلة المدى من إيران، وثانيًا من خلال ترسانة صواريخ "حزب الله" الكبيرة، كذلك من خلال وجود مقاتلي الحزب قرب الجولان. 
من جانبها، تريد روسيا تحقيق مكاسب إقتصاديّة عبر  إعادة إعمار سوريا الجديدة، بحسب ما وردَ في الصحيفة.
 أمّا الإستراتيجية الإسرائيلية فتتمثّل بأربع نقاط هي:

أولاً: تريد إسرائيل أن تبقي التعاون والتنسيق مع روسيا من أجل تجنّب وقوع اشتباكات بين سلاح الجو في سوريا.

ثانيًا: تعمل الإستخباراتت الإسرائيلية على جمع معلومات عن إيران، ونواياها وقدراتها في سوريا.

ثالثًا: تشنّ إسرائيل حملة نفسيّة ضد قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، باعتباره من أقوى الوجوه المؤثّرة في إيران. 

رابعًا: شرعت إسرائيل في التصعيد العسكري الذي بلغ ذروته في أيار، من أجل استهداف الإنتشار الإيراني في سوريا. 
 (جيروزاليم بوست - لبنان 24)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك