تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في ظل وضعه الصحي.. هذه هي أبرز الأسماء المرشحة لخلافة عباس

Lebanon 24
22-05-2018 | 03:54
A-
A+
في ظل وضعه الصحي.. هذه هي أبرز الأسماء المرشحة لخلافة عباس
في ظل وضعه الصحي.. هذه هي أبرز الأسماء المرشحة لخلافة عباس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

عقب الحالة الصحية السيئة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، باتت الأعين تترقب بفارغ الصبر الخليفة المنتظر له.

 

واتجهت مؤشرات المحللين سابقاً نحو عدة أشخاص لتولي هذا المنصب، منهم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، واللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، لكن بحسب قيادات "فتحاوية" بارزة فإن الخليفة قد يكون من خارج الحركة والسلطة.

 

ولفتت مصادر محلية إلى ان رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، بات المرشح الأبرز والأقوى لتولي منصب رئاسة السلطة، بموافقة فتحاوية وعربية ورضا إسرائيلي وأميركي.

 

ونقل عباس مؤخرا إلى قسم الطوارئ في المستشفى الاستشاري في رام الله بالضفة الغربية، وأجريت له فحوصات عاجلة، وبعض الإجراءات الطبية في قسم الأشعة قبل أن يغادر المستشفى.

 

وعلى الرغم من التقارير الفلسطينية التي تفيد بأن حالة عباس مستقرة عقب إجرائه عملية في الأذن، فإن القناة العاشرة الاسرائيلية أكدت يوم الأحد الماضي ، أن "رئيس السلطة يُعاني من التهاب رئوي حاد وحمى شديدة وصعوبة في التنفس".

 

وأضافت القناة نقلاً عن دبلوماسيين غربيين: إنه "على الرغم من إعلان المشفى المطمئن، فإن أبو مازن يعاني من صعوبة في المشي من مكتبه الى السيارة، وزار قسم أمراض القلب".

 

ولم يحضر الرئيس الفلسطيني القمة الإسلامية الطارئة في تركيا، الجمعة الماضي، بشأن التطورات الأخيرة في فلسطين بسبب حالته الصحية.

 

القيادات الفتحاوية أكدت مطلع أيار الجاري، أن عباس عقد سلسلة لقاءات مغلقة مع بعض من قيادات الحركة ومسؤولي السلطة والفصائل، على هامش اجتماع المجلس الوطني بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وتم فتح ملف خليفته بشكل موسع وواضح.

 

وأضافت القيادات التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أن عباس طلب من القيادات المجتمعة ترشيح أسماء موثوقة لتولي منصب رئاسة السلطة بشكل مؤقت في حال رحيله، حتى التجهيز لموعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، لكن الأسماء التي طُرحت لم تحظ بإجماع الحضور وكانت محل خلاف مستمر.

 محمد دحلان

في الفترة الأخيرة انتشرت توقعات بقوة أن خليفة عباس المحتمل، الذي سيكون له نصيب الأسد من الدعم المحلي والعربي، هو محمد دحلان، لكن ولظروف "غامضة" بدأ اسم دحلان يخفت كثيراً، وحتى أكثر الدول التي كانت تدعمه كمصر والأردن يبدو أنها تراجعت، وأصبحت تبحث عن مرشح آخر يتماشى مع سياساتها.

 

مع خفوت ضوء دحلان، بدأ يلمع اسم فلسطيني آخر، ويبدو أنه يحظى بقبول عربي وإسرائيلي وأوروبي وأميركي، ليكون خليفة عباس المنتظر، الذي باتت تصب في كفته كل التوقعات، هو رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء فرج.

 

اللواء فرج والتنسيق الأمني

الإعلام الاسرائيلي والأمريكي كانا يحاولان العام الماضي "تلميع" صورة اللواء فرج، والحديث بكثرة عن إنجازاته الأمنية وتمسكه بالتنسيق الأمني مع "إسرائيل"، وملاحقة المقاومة الفلسطينية، خاصة بعد تصريحه الشهير بأن السلطة "أحبطت 200 عملية ضد إسرائيل"، لتقدمه على طبق من ذهب لرئاسة السلطة، لتأتي مفاجأة عباس مخالفة لذلك.

 

وقال المختص والمتابع للشأن الإسرائيلي، عمر جعارة: إن "اللواء فرج سيكون صاحب الحظ الأقوى لتولي منصب رئاسة السلطة الفلسطينية، بخلاف باقي المرشحين الذين تكبلهم ظروف والتزامات داخلية وخارجية، وتمنعهم من الوصول لكرسي الرئاسة".

 

وأرجع جعارة أسباب ذهابه نحو تلك التحليلات إلى أن "فرج بالنسبة لإسرائيل هو الرجل الأمثل والأقوى بين المرشحين؛ نظراً لخلفيته الأمنية القوية خاصة في الضفة وتعامله الجيد مع إسرائيل، وأنه رجل مخابراتي قوي ويتمتع بنفوذ كبير داخل السلطة، ونفوذ وعلاقات واسعة وممتازة مع الدول المجاورة، منها مصر والأردن".

ويشير إلى أن فكرة تولي رجل أمن لرئاسة السلطة باتت مسنودة بقوة من عدة أطراف خارجية، وعلى رأسها الجانب الإسرائيلي؛ لذلك سيكون فرج على الورق هو الرئيس القادم.

- تفكك السلطة

من جهة أخرى، قال المستشرق مردخاي كيدار، المحاضر بقسم الشؤون العربية بجامعة بار-إيلان: إن "مرحلة ما بعد عباس ستشهد حالة من تفكك السلطة الفلسطينية، ممَّا يتطلب من إسرائيل المسارعة لإحلال سلطات محلية بدلاً منها، قائمة على أسس عشائرية".

 

وأضاف كيدار في صحيفة "إسرائيل اليوم": إن "فرج لديه مشكلة أساسية قد تمنعه من اكتساب الشرعية اللازمة لخلافة عباس؛ لأنه يظهر في الشارع الفلسطيني كمن يتعامل مع "إسرائيل"، والفضل يعود إليه في الهدوء الأمني الذي تعيشه الضفة الغربية دون هجمات مسلحة ضد "إسرائيل"".

 

(الخليج اونلاين)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك