تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إنفجار غزّة حتميّ.. فهل يسبق الإعلان عن "صفقة القرن"؟

Lebanon 24
30-05-2018 | 11:22
A-
A+
إنفجار غزّة حتميّ.. فهل يسبق الإعلان عن "صفقة القرن"؟
إنفجار غزّة حتميّ.. فهل يسبق الإعلان عن "صفقة القرن"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مع تزايد التوتر عند حدود غزة، تتوجه الأنظار نحو الوضع المتدهور أصلاً في القطاع، الذي وبحسب دراسة نشرها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط يتجه نحو الانفجار عاجلاً أم آجلاً.

فقد شدد الخبير في المعهد دينيس روس على أن الوقت حان للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية المزرية في قطاع غزة، محذرا من انفجار حتمي هناك.

وأعاد روس إلى الأذهان أن قطاع غزة يضم حوالي مليوني نسمة على "مساحة تناهز 360 كيلومتراً مربعاً. وتوازي مساحتها تقريباً مدينة ديترويت الأميركية، كما يعيش حوالي نصف سكانها في مخيمات للاجئين، ويشعرون وكأنهم يعيشون في سجن، حيث يصعب جداً الدخول إلى غزة أو الخروج منها".

وأكد الخبير أن القطاع يحتاج "إلى تدفق كبير للأموال، وليس إلى المزيد من الاقتطاعات. فالأوضاع هناك سيئة حقاً. وبالكاد يتم توفير الكهرباء لمدة أربع ساعات يومياً؛ كما أن 96 في المئة من المياه غير صالحة للشرب؛ ولا توجد طاقة كهربائية لتشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي؛ ويبلغ معدل البطالة العام 44 في المئة، في حين تبلغ هذه النسبة 60 في المئة ضمن الفئة العمرية التي تتراوح بين 15 و29 عاما".


وحذّر روس من أنه "حين لا يكون لدى الشعب ما يخسره إلا القليل، لا تفاجئنا القدرة على حشده في تظاهرات ترمي إلى اختراق السياج الحدودي مع إسرائيل".

ولفت الخبير إلى أن الوقت حان "للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية في غزة. فعاجلاً أو آجلاً، ستؤدي هذه الظروف إلى انفجار؛ ومن وجهة نظر إنسانية من الخطأ ببساطة عدم معالجة الظروف المروعة في القطاع".

وأشار روس إلى أن الأوضاع الاقتصادية التي وصفها بالرهيبة في غزة ليست من نسج الخيال بل "واقع لا بدّ من معالجته فورا - ومن يدري، إذا كان من الممكن تحسين الأوضاع في غزة، فقد يعيد ذلك بعض الأمل لمعالجة المشاكل السياسية الكبرى ضمن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".

يشار الى أن الاعلام الاسرائيلي تحدّث عن قرب إعلان "صفقة القرن"، من قبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في منتصف أو آواخر شهر حزيران بعد نهاية شهر رمضان.

وقال موقع "ديبكا" الاسرائيلي إن ترامب يرى أن خطته للسلام هي نقطة انطلاق لتشكيل مسار للعلاقات الإسرائيلي العربي، على الرغم من الرفض الفلسطيني للحديث عن الصفقة المطروحة.

(روسيا اليوم- washington institute)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك