تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"واشنطن بوست": باق ولن يذهب.. الأسد تجاوز تهديدات أوباما وترامب

Lebanon 24
31-05-2018 | 13:21
A-
A+
"واشنطن بوست": باق ولن يذهب.. الأسد تجاوز تهديدات أوباما وترامب
"واشنطن بوست": باق ولن يذهب.. الأسد تجاوز تهديدات أوباما وترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا تحليليا للمعلق إيشان ثارور، يقول فيه "إن الكتابة على الجدار الآن هي: النظام السوري باق ولن يذهب".

ويقول ثارور إنه "رغم سبع سنوات من الحرب الأهلية، ومقتل مئات الآلاف من السوريين، وهروب ملايين اللاجئين، وتدمير المدن التاريخية، فإن الرئيس السوري بشار الأسد لا يزال في موقعه". 

وأشار ثارور إلى أن "هذا جاء نتيجة لحملة ضد مواقع المعارضة في المناطق المحيطة بالعاصمة، بما فيها الغوطة الشرقية، التي ظلت تحت سيطرة المعارضة نصف عقد من الزمان قبل أن تستسلم، ولم تبق للمقاتلين سوى مناطق محدودة، تتركز في محافظة إدلب شمالا قرب تركيا ودرعا في الجنوب قريبا من الحدود مع الأردن".


وتفيد الصحيفة بأن طائرات تابعة لسلاح الجو السوري ألقت الأسبوع الماضي منشورات على درعا، تطالب فيها المسلحين بالاستسلام، قائلة: "رجال الجيش السوري قادمون، واتخذوا قراركم قبل فوات الأوان"، مشيرة إلى أن الأسد يسيطر على أكبر التجمعات السكانية في البلاد في دمشق وما حولها وحمص وحلب، حيث تمت إعادة بناء الطرق السريعة التي تربطها كي توفر طريقا آمنا للجنود الذي سيذهبون إلى الجبهات الأمامية.  


ويعلق الكاتب قائلا إن المسرح قد أعد للمواجهة الأخيرة و"سحق" المعارضة، مشيرا إلى ما نقلته الصحيفة عن الباحث البارز في معهد كارنيغي الشرق الأوسط يزيد صايغ، الذي قال إن "النظام ليس قويا، لكنه سيقوم، وبلا شك، بالسيطرة على المناطق المتبقية حتى يصل إلى الجبهات الأمامية في المحاور التي يسيطر عليها الآخرون". 

ويؤكد ثارور أن الواقع يتناقض مع الإصرار الغربي على أن التسوية السلمية كفيلة بوقف الحرب، حيث تقول المحللة المستقلة التي تغطي سوريا إيما بيلز: "صحيح أنه لن يكون هناك سلام دائم في الاستراتيجية العسكرية، لكن هناك بالتاكيد، كما نرى، طرقا لتحقيق أهدافهم وهي السيطرة". 

ويلفت الكاتب إلى أن الأسد تجاوز التهديدات من إدارتي أوباما وترامب، واستمر بعد إلغاء برنامج "سي آي إيه" لتسليح المعارضة "المعتدلة"، وتحمل سلسلة من الضربات الصاروخية على القواعد الجوية السورية. 


ويعتقد ثارور أن "السياسة الإقليمية كانت في صالح الأسد، فتعقيد الحرب أدى إلى ذهاب شهية الغرب لتغيير النظام، وحتى في ظل استمرار احتلال مناطق من سوريا، تركيا في الشمال، وأميركا مع حلفائها الأكراد في الشرق، فهذا لا يبدو أنه يهدد حكم الأسد". 

ويقول ثارور: "يجب النظر إلى التفكير الروسي وراء الدخول إلى سوريا، فقد حرف قرار الرئيس فلاديمير بوتين ميزان الحرب لصالح الأسد، وتتحرك روسيا اليوم لتدعيم مكاسبها في سوريا، ومواجهة التأثير الإيراني على الأرض، وتنجح روسيا لو كانت التقارير القادمة من إسرائيل دقيقة". 

وتبين الصحيفة أن "الصحف الإسرائيلية تحدثت عن صفقة بين روسيا وإسرائيل، تجبر القوات الإيرانية على الانسحاب من المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل، وقد تفتح الباب أمام خروج المجموعات التي تدعم الأسد، ولو قام الأسد بحملة في درعا في حال توفرت الحماية والدعم من الإسرائيليين والأردنيين والأميركيين فإنها ستمضي من دون اعتراضات". 

ويجد الكاتب أن "انسحابا كهذا يناسب الأسد، الذي يريد الحفاظ على قوته العسكرية للسيطرة على المناطق في الشرق، واستعادة السيطرة على حقول النفط، وغزو إدلب، كما كتب سيمون، وسيخسر الأسد قدراته للسيطرة على الدولة السورية لو تورط في نزاع مع أميركا وإسرائيل". 

(واشنطن بوست - عربي 21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك