تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"منتدى G7".. لا جديد تحت شمس شرق أوكرانيا ولا في اليمن

Lebanon 24
16-04-2015 | 03:21
A-
A+
"منتدى G7".. لا جديد تحت شمس شرق أوكرانيا ولا في اليمن
"منتدى G7".. لا جديد تحت شمس شرق أوكرانيا ولا في اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في السابق كانت نتائج المباحثات والمناقشات التي تصدر عن وزراء خارجية الدول الثمانية G8 أهمية، إذ كانت تدلل على حجم التوافق بين روسيا والدول الأخرى الولايات المتحدة الأميركية، كندا، اليابان، بريطانيا، المانيا، فرنسا، إيطاليا، وبعد أن ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم لم يعد معنى لدعوتها. وتخلت روسيا عن الهدف من هذه المنتديات الديبلوماسية المتلخص في حل النزاعات سلميا بعملها العسكري ونقضت المبدأ كرد على سياسات الاتحاد الأوروبي حيالها. لذلك، فإن ما جاء في الوثيقة الختامية الصادرة عن لقاء السبعة في لوبيك لا يتعدى ملخصات للأزمات في أوكرانيا وسوريا والعراق والدولة الإسلامية وايران وليبيا واليمن وتونس والشرق الأوسط والسودان إلى ما هنالك من مواضيع تتعلق بالإرهاب والتغير المناخي. أوكرانيا وإتفاقية مينسك رغم مواصلة إطلاق النيران ورغم القتال والضحايا، يحق القول إن الوضع الحالي في أوكرانيا يعتبر نجاحاً للدبلوماسية الدولية. وكانت المانيا قد طلبت من الولايات المتحدة الأميركية عدم توريد الأسلحة الى أوكرانيا، وإلتزمت اميركا بذلك معربة في الوقت نفسه عن عدم فهمها للطلب. وإذا كان إعلان مينسك هو معيار لطريق المصالحة ولتحقيق السلام في شرق اوكرانيا فهذا يعني ان ما يقوله وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير بأن الطريق الى ذلك طويل وصعب صحيح ولا مفر من إجتيازه. كذلك لا بد من التنويه الى إن منتدى الدول السبع ليس المرجع الصالح لبحث موضوع اوكرانيا. أما منتدى الدول الثمانية أي السبعة زائد روسيا فقد أصبح في خبر كان، وإلى ان يعود ربما في يوم من الأيام بقيت روسيا خارج اللعبة هنا في لوبيك وستبقى كذلك في حزيران اثناء القمة الفعلية لرؤساء الدول والحكومات. إشارات غامضة من ناحية ثانية، شكل ما صدر عن محادثات برلين قبل يومين إشارة غامضة. إذ قيل أن خط التواصل مع موسكو لم ينقطع، وأنها لا تزال من خلال مجموعة النورماندي ضمن الحوار مع الجانب الغربي المكلف بإدارة الأزمات. كذلك لم تهدأ برلين كما لم تكل عن التركيز على هذا الجانب مرارا وتكراراً. ويتضح بفعل قرب المناقشات من بعضها، ان وزير خارجية روسيا عاد الى بلاده في حين غادر وزراء الخارجية الآخرين الى لوبيك مظهرين تضامنهم مع بعض وكذلك تضامنهم ضد موسكو. هذا على الرغم من ان قمة رؤساء دول وحكومات الدول السبع لا يمكنها القيام بالكثير فيما يتعلق بأوكرانيا. شتاينماير أوحى بآمال أكبر لم تسفر المفاوضات في لوبيك عن اي تقدم سريع ودعت الدول السبع للتعاون والتفاوض ونبذ العنف. لكن شتاينماير كان قد آثار الآمال عن حصول تقدم، وتحدث عن افكار جديدة حيال التعامل مع الحرب الأهلية في اليمن. لكن الوثيقة النهائية خلت من ذكر اي شيئ من هذا القبيل. وكل ما جاء فيها انه على قوى الصراع حل خلافاتها بالحوار وبتشكيل حكومة وحدة وطنية. فهل بإمكان مثل هذه الوثيقة إثارة إهتمام أي شخص في اليمن؟ لا اعتقد. مسألة الأمن البحري وفيما يتعلق بالأمن البحري والهجرة غير المنظمة، تريد الدول السبع محاربة العصابات في بلدان المنشأ وبلدان العبور وبلدان المقصد لمنع عمليات التهريب. وقد لعب هذا الموضوع دورا خاصا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده شتاينماير أمس لأنه عُرف في اليوم الأخير من الإجتماع عن غرق سفينة في البحر الأبيض المتوسط على متنها 400 لاجئ. وطالما ان الصراعات في الشرق الأوسط وافريقيا متأزمة فسيعمد الناس للفرار وهذا يعني انه لا يمكن حل مسألة اللآجئين في المدى القصير، شأنها شأن الأزمات. وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق برنامج ، بحرنا، الذي تم بفعله إنقاذ العديد من الأرواح، لكنه انتهى في العام الماضي وحل محله برنامج أمن الحدود تريتون. وتبين ان السفن المشاركة في تريتون غير مؤهلة لإنقاذ اللاجئين في المحن. (خاص "لبنان 24 " - برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك