تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تركيا – أرمينيا.. التصعيد في ذروته

Lebanon 24
16-04-2015 | 03:22
A-
A+
تركيا – أرمينيا.. التصعيد في ذروته
تركيا – أرمينيا.. التصعيد في ذروته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صفحة جديدة من التوتر التركي - الأرمني تسيطر على مسار العلاقات ليس بين البلدين فقط هذه المرة بل على علاقات تركيا بالدول الأوروبية حول تطورات الموضوع الأرمني الذي يتفاعل يوميًا ويأخذ منحى جديدا كلما اقترب تاريخ 24 نيسان الذي تريد الدياسبورا الأرمنية تحويله الى يوم تضامن واعتراف بما تسميه "الإبادة الأرمنية " التي ارتكبت من قبل العثمانيين الاتراك قبل مئة عام ويصر الاتراك على اعتبار ما يجري بانه محاولات ضغط لاضعاف تركيا اقليميا ودوليا عبر ملفات من هذا النوع واستعداد أنقرة للرد من خلال اليوم العالمي بديل للتضامن مع ضحايا حرب "شنقله" الذي سيكون في اليوم والتاريخ نفسه. - بعد مواقف البابا الاخيرة خلال ترأسه الأحد المنصرم قداسًا خاصًا، في كاتدرائية القديس بطرس - بمشاركة الرئيس الأرميني سيرج ساركسيان إحياءً لما سمي بـ"ذكرى ضحايا الأرمن"، حيث قال "إنَّ أول إبادة جماعية في القرن العشرين وقعت كانت ضد الأرمن". وردّ رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو عليه بقوله إنه لم يلق بالبابا ان يدافع عن جراح البعض ويتجاهل جراح آخرين وان رسائل رجال الدين ينبغي ان تكون تسامحية وسلمية . وان تصريحات البابا جاءت ناقصة ومبتورة ومنحازة وتفتح الطريق امام صعود العنصرية في أوروبا . - أصدر البرلمان الأوروبي، مساء أمس الأربعاء، قرارا بأغلبية الأعضاء، يدعم المواقف الأرمنية المتعلقة بأحداث عام 1915، ويطالب تركيا بقبول المجازر ضد الارمن . وأضاف البرلمان الأوروبي في نص القرار الذي يحمل صفة توصية للمجلس الاوروبي، تصريحات بابا الفاتيكان فرانسيس بحق "الإبادة الجماعية" المزعومة بحق الأرمن، عام 1915. وقد أيد القرار 351 عضوًا مقابل رفض 269 عضوًا، في جلسة الجمعية العمومية التي عقدت بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، ودعت إليها مجموعة "الحرية الأوروبية والديمقراطية "، وجاء في القرار أن "الاتحاد الأوروبي يشيد بالكلمة التي ألقاها بابا الفاتيكان في الذكرى المئوية للإبادة الجماعية بحق الأرمن، في 12 نيسان، والتي كانت تحمل روح السلام والتفاهم". وبهذا القرار غير الملزم، والذي يصف أحداث عام 1915 بـ"الإبادة"، دعا الاتحاد الأوروبي تركيا، إلى مواجهة ماضيها وقبول المزاعم الأرمينية التي يشير أن "أحداث إبادة جماعية وقعت بحقهم". وأوصى القرار بتفعيل الاتفاقيات والبروتوكولات التي وقعت بين تركيا، وأرمينيا عام 2009، وفتح الحدود بين البلدين، وتحسين العلاقات بينهما، وأشار القرار الى أن البرلمان الأوروبي يرحب بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو حول أن "تركيا تشاطر آلام الأرمن بشأن أحداث 1915". كما طالب القرار الذي تضمن 8 مواد اساسية بحماية اثار ومعالم الأقليات الدينية والتاريخية وفتح الطريق امام منظمات المجتمع المدني لتنشط في حماية حقوق الأقليات ومطالبهم وإعلان اليوم الاوروبي للتضامن مع ضحايا المجازر في العالم. وقد سارع الرّئيس التركي رجب طيب اردوغان وقبل اجتماع البرلمان الاوروبي للاعلان أنّ القرار الذي سيصدر عن البرلمان الأوروبي بخصوص أحداث عام 1915، لا يعني شيئًا بالنّسبة للقيادة التركية، وأنّ تركيا ليست في موقع الدّفاع عن النّفس حيال الادّعاءات الأرمنية التي تسعى من خلالها القيادة الأرمنية إلى إقناع العالم بارتكاب الأتراك مجزرة جماعية بحقّهم عام 1915، وجاءت تصريحاته هذه قبيل مغادرته إلى كازاخستان التي سيقوم بزيارةٍ رسمية إليها. وأوضح أردوغان أنّ تركيا تتبع سياسة شفّافة في هذا الخصوص وأنّها مستعدّة لفتح كافّة الملفّات التي توضّح حقيقة ما حدث في تلك الفترة، إلّا أنّ الجانب الأرمني يتهرّب من كشف وثائقها. ويقول نائب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني حول المسألة "نحن بمواقفنا اليوم لا نعاقب تركيا الحالية، وإنما نعاقب تركيا التي كانت قبل 100 عام . ودعا تاجاني كافة أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بأحداث 1915 المتعلقة بالأرمن على أنها "إبادة جماعية" من خلال مشروع قرار جديد. وقال: "لو أن الحادثة نفسها حصلت بحق الأتراك، وكانوا هم المتضريين لقمنا بنفس الشيء لأجلهم. إن تركيا لا تخسر مكانتها حتى لو تم الاعتراف بالحادثة على أنها مجزرة" . - التطور المهم الاخر قبل يوم الـ24 من نيسان جاء على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوياريتش الذي قال بأنّ الأمين العام بان كي مون مدرك تمامًا للحساسيّات المتعلّقة بوصف ما حدث في عام 1915، منذ 100 عام". وأضاف أنّ "الأمين العام يعتقد بشدّة أنّ إحياء وتذكّر هذه الأحداث المأساوية من عام 1915 ومواصلة التعاون لمعرفة حقيقة ما جرى ينبغي أن يقوّي إصرارنا جميعًا على منع حدوث مثل هذه الجرائم الفظيعة في المستقبل". وقال إنّ الكلمات التي استخدمها في تصريحه ليس لها أي أثر قانوني. ابراهيم قالن الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التركية قال ان العبارات التي أطلقها البابا مؤخراً حول الموضوع الارمني لا قيمة لها لأنها لا تستند الى حقائق تاريخية وسياسية وقانونية . وتابع قالن انه من اجل الحديث عن " مجازر" أو "إبادة " فلا بد اولا من قرارات المحاكم الدولية بهذا الخصوص وهو ما ليس موجودا ليدفع البابا للتحدث بهذا الشكل .وقيادات العدالة والتنمية تقول ان ما يقوله البرلمان الاوروبي سيدخل من إذن ويخرج من الثانية . وتطالب أرمينيا بالاعتراف بالمجازر وبالإعتذار التركي وتعويضات مادية لذوي الضحايا في حين رفضت تركيا رسميًّا مزاعم الأرمن حول الأحداث، وحثّت المؤرّخين مرارًا على دراسة الأراشيف العثمانية المتعلقة بتلك المرحلة لكشف حقيقة ما حدث بين الحكومة العثمانية والمواطنين الأرمن. لكن الأنظار توجهت مرة اخرى نحو واشنطن لمعرفة ما الذي سيقوله الرئيس الاميركي باراك اوباما حول ملف الأرمن خصوص وان أردوغان اكد أنّ القيادة التركية تجري مشاوراتٍ مع الإدارة الأميركية، مُضيفاً أنّ هناك تطابقًا في الآراء بين القيادة التركية والإدارة الأميركية في هذا الشّأن. (لبنان 24 - أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك