تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كُشف السر: لهذا السبب سيلتقي الأسد بكيم.. ولكن "الفرحة لن تتم"؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
04-06-2018 | 05:34
A-
A+
كُشف السر: لهذا السبب سيلتقي الأسد بكيم.. ولكن "الفرحة لن تتم"؟
كُشف السر: لهذا السبب سيلتقي الأسد بكيم.. ولكن "الفرحة لن تتم"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تناول موقع "Eurasia Future" الزيارة المحتملة للرئيس السوري بشار الأسد إلى كوريا الشمالية، حيث يعتقد أنّه سيلتقي الزعيم كيم جونغ أون، مسلطاً على توقيت الإعلان عنها، إذ يأتي قبل أيام من قمة كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب المزمع عقدها في 12 الجاري.

وأوضح الموقع أنّ سوريا تعدّ حليفة مقرّبة لكوريا الشمالية في العالم العربي، إذ بنى الرئيس السوري حافظ الأسد منذ العام 1970 علاقة وطيدة بمؤسس الجمهورية الكورية، كيم إيل سونغ، مشيراً إلى أنّ صداقتهما ما زالت قائمة حتى يومنا هذا.

وتوقع الموقع أن يكون لدى كيم (34 عاماً) والأسد (52 عاماً) الكثير ليقولانه لبعضهما البعض حول كيفية تجنب محاولات واشنطن تغيير النظام في بلديهما ونوع المساومات اللازمة لردعها، مرجحاً أن يدعو الرئيس السوري الزعيم الكوري إلى المشاركة في إعادة إعمار بلاده.

وفيما تحدّث الموقع عن مصالحة كيم جارته الجنوبية بعدما نجح في اختبار قنبلة هيدروجينية وصواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على إيصال حمولة نووية إلى الولايات المتحدة، وعن عملية السلام الدولية الكبرى التي شملت الصين وروسيا الولايات المتحدة التي أعقبتها، ألمح إلى إمكانية إقامة دمشق علاقات تجارية مع بيونيانغ وسيول، إذا ما بدأتا العمل في مشاريع اقتصادية مشتركة، وإلى إمكانية أن تكونا شريكتين في عملية إعادة الإعمار.

في المقابل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ بعض المحللين تساءلوا عما إذا عكس التقرير الكوري الشمالي بشأن زيارة الرئيس السوري إلى كوريا الشمالية نوايا الأسد الصادقة، نظراً إلى أنّه لم يتضمن أي تاريخ أو تفصيل.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الوكالة الكورية نقلت عن عن الأسد قوله: "سأزور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية"، مبينةً أنّه ليس من الواضح إذا وعد الأسد بإجراء الزيارة فعلاً أو إذا طرحها في سياق اللباقة السياسية، علماً أنّ دمشق لم تؤكد توجه رئيسها إلى بيونيانغ.

ونقلت الصحيفة عن ديفيد ماكسويل، المدير المساعد في مركز الدراسات الأمنية في جامعة جورج تاون، افتراضه أن يكون السفير الكوري الشمالي الجديد لسوريا قد أساء فهم الأسد أو أنّ أحد مساعديه أخطأ في نقل ما ظن أنّه سمعه منه.

وفي ظل اقتراب موعد قمة كيم-ترامب، أكّد ماكسويل أنّ إعلان كوريا الشمالية عن زيارة الأسد المحتملة الذي تتهمه واشنطن بارتكاب الجرائم بحق شعبه أثار حيرته، قائلاً: "إذا يظنون (كوريا الشمالية) أنّه يعزز شرعيتهم، فمن المؤكد أنّهم لا يفهمون المجتمع الدولي جيداً، بالإضافة إلى ما ستظنه الولايات المتحدة بهذا الشأن، بالتأكيد".

كما كشفت الصحيفة أنّ خبراء حذروا من أنّ الإعلان عن زيارة الأسد المحتملة يخاطر بإثارة غضب ترامب وتخوّفوا من إلغائه قمة مع كيم مجدداً، مفترضين أن يكون الزعيمان يناوران قبل قمة ترامب.

ختاماً، نقلت الصحيفة عن جوناثان بولاك، الباحث في معهد بروكينغز، قوله إنّ كوريا الشمالية تسعى إلى بعث رسالة تفيد بأن "لديها خيارات أخرى من أنواع مختلفة".

(ترجمة "لبنان 24" - Eurasia Future - NYT

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك