احتفل اللاجئون الروهينغا في بنغلادش السبت بعيد الفطر في تظاهرة سلمية طالبوا فيها بالعدالة والعودة بكرامة الى ديارهم.
وبالنسبة الى مئات الاف افراد هذه الاقلية المسلمة الذين فروا من بورما المجاورة في اعقاب حملة عسكرية في آب الماضي، هذا اول احتفال لهم بعيد الفطر في هذه المخيمات المكتظة.
وكانت مساجد المخيم ممتلئة السبت بالمصلين الذين دعوا الله تجنيبهم الفيضانات وانزلاقات التربة التي يخشون ان تتسبب بها الامطار الموسمية.
وفيما تجمع الاطفال بملابس العيد الجديدة في حديقة العاب، كان مئات اللاجئين يشاركون في تظاهرة استمرت ساعة، وهو مشهد مألوف في المخيمات.
وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات واطلقوا هتافات تطالب بمنح الجنسية للروهينغا والعودة بكرامة الى بورما وضمانة امنية من الامم المتحدة.
وصل نحو 700 الف من الروهينغا الى بنغلادش منذ الاجراءات العسكرية التي تقول الامم المتحدة والولايات المتحدة انها ترقى الى "اعمال تطهير عرقي"، حيث انضموا الى لاجئين آخرين فروا من اعمال عنف سابقة في بورما ذات الغالبية البوذية.