أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تشهد العاصمة السورية دمشق، تغييرات كبيرة على نطاق انتشار الحواجز الأمنية والعسكرية، التي تسببت خلال السنوات الماضية باختناقات مرورية نتيجة التدقيق الشديد والاجراءات التي كانت تتبعها بحق المارة والمركبات.
ومنذ أيام، يقوم النظام السوري بإزالة الحواجز الأمنية والعسكرية من مناطق حيوية في العاصمة السورية، بلغت حتى الآن نحو 20 حاجزاً، ما اعتبره البعض خطة روسية لإضفاء أجواء من الاستقرار في دمشق بعدما تمكّن النظام من تأمين محيط العاصمة بتهجير المعارضة إلى الشمال السوري.
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إن عدد الحواجز التي أزيلت بشكل نهائي قبل نحو أسبوع، بلغ 15 حاجزاً، شملت حواجز عسكرية وأمنية، وأخرى تابعة لمجموعات تدعمها إيران.
وذكر شهود على مواقع التواصل الاجتماعي، أن آخر الحواجز التي تمت إزالتها من العاصمة كان الحاجز المركزي في شارع خالد بن الوليد. كما تمت إزالة خراسانات كانت تحمي فرع المخابرات الجوية بين ساحة التحرير والمستشفى الفرنسي.
وسبق أن أزال النظام حاجزاً كبيراً في منطقة باب مصلى حيث يقع فرع الأمن الجنائي، وحواجز في منطقتي دمّر، ودمّر البلد، والعدوي، وشارغ بغداد، وحي الخطيب، وهي أحياء كانت تمثل نطاق نشاط كبير للعناصر الأمنية، فضلاً عن أنها كانت حاضرة دائماً كساحات لحشد المؤيدين للنظام في المناسبات المهمة.
(المدن)