تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الظواهري يخوض حرب زعامة ضدّ حمزة بن لادن

Lebanon 24
17-08-2015 | 11:11
A-
A+
الظواهري يخوض حرب زعامة ضدّ حمزة بن لادن
الظواهري يخوض حرب زعامة ضدّ حمزة بن لادن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقع عدد من المتخصصين بمتابعة الحركات الجهاديّة، ألّا يفسح زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري، المجال أمام إبن حمزة بن لادن، نجل أسامة بن لادن، لتولي الزعامة خلفاً لوالده، مثلما حدث مع نجل الملا عمر الذي اعترض أمير "طالبان" الجديد الملا منصور على توريثه. وتحدّث المتخصصون عن اعتراض الزعيم الجديد لحركة "طالبان" الملا أختر منصور، على تزكية نجل الزعيم السابق للحركة الملا عمر خلفاً لوالده، وقالوا إنّه "مهما يكن طموح حمزة بن لادن (24 عاماً)، فإنّ وجوده خارج أفغانستان يجعله أقلّ قدرةً على التأثير في التنظيم الذي أسسه والده". أمّا الأوراق التي عثرت عليها القوات الأميركية من مخبأ بن لادن الأب، فتشير إلى أنّ حكم التوريث كان يتنازعه إثنان من أبناء بن لادن، لا حمزة وحده، الذي ظهر مؤخراً في تسجيل صوتي يدعو فيه مقاتلي تنظيم "القاعدة" إلى نقل المعركة من كابول وغزة وبغداد إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب. وفي الوثائق التي تركها والده رسالة بعثها إلى رئيس أركانه آنذاك، يستشيره، حسب الرسالة رقم 19، بشأن إسناد مهمات قيادية إلى ابنه حمزة، غالباً ما كانت حصراً على أسامة نفسه، أو قياديين بارزين في التنظيم، أمثال اليمنيين أنور العولقي وناصر الوحيشي. وفي رسالته، قال بن لادن: "بدا لي أمر أحببت أن أشارككم فيه، وهو أن يذهب ابني حمزة إلى قطر، فيطلب الفقه الشرعي وفقه الواقع، ويقوم بواجب توعية الأمة، وإيصال بعض ما نريد إيصاله لها، ونشر أفكار الجهاد وتفنيد الباطل والشُّبه التي تثار حول الجهاد ضمن الهامش المتاح هناك". وركّز المختصون على أنّ ما منع بن لادن من تعيين حمزة خليفة له بصراحة قبل مقتله، هو منازعة أخيه خالد (من أرملته سهام الشريف) له في الإضطلاع بدور في قيادة التنظيم؛ ففي الوثيقة نفسها يرفق بن لادن خطاباً موقعاً من ابنه خالد، يوجه فيه إعلام التنظيم بنشره، ما يعني طموح الإثنين إلى الزعامة. مقتل خالد مع والده في أبوت أباد في العام 2011، رجَّح كفة حمزة (والدته خيرية صابر)، لكن وجوده في مكان آخر خارج أفغانستان، يعتقد أنّه قطر، يجعل تأثيره أقلّ ممّا لو كان في أرض التنظيم (أفغانستان)، إلّا أنّ الوثائق التي عثر عليها في مخبأ ابن لادن تحمل رقم 10، بدا فيها أسامة مهتماً بسلامة ابنه حمزة من الملاحقة الأمنية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك