أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أكد القائد العام للقوات المسلحة الليبية خليفة حفتر، ضرورة تنفيذ الأطراف المشاركة في إعلان باريس بضرورة الالتزامات ببنود الاتفاق الواردة في الاتفاق لتهيئة الظروف والمناخ المناسب، داعيا لتوفير الاشتراطات التشريعية والتنفيذية والأمنية واللوجستية اللازمة لإجراء العملية الانتخابية؛ لضمان حُريتها ونزاهتها والقبول بنتائجها من قِبل جميع الأطراف.
وفي حوار مع صحيفة "المرصد" الليبي، اتهم حفتر حلف الشمالي الاطلسي "الناتو" بتدمير البنية العسكرية للدولة الليبية عبر تدخله العسكري، وهو ما ساعد الجماعات الإسلامية، كالإخوان المسلمين والليبية المقاتلة والقاعدة وداعش، وحتى التنظيمات المسلحة الأجنبية ذات الأصول الأفريقية التي تنشط في جنوب ليبيا على تكوين ميلشيات مُسلحة تعمل على تحقيــق أهداف تتعارض مع أمن الدولة الليبية ووحدتها واستقرارها .
وأوضح أن الجيش الليبي لم يتدخل قط في العملية السياسية سواءً على مستوى مجلس النواب الليبي أو الحكومة الليبية المؤقتة المُنبثقة عنه ووفر لهما الظروف المناسبة للعمل بكل استقلالية.
وكشف المشير حفتر عن تورط كتلتا العدالة والبناء والوفاء الاخوانية في دماء الشهداء وبعض اللجان النوعية بالمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في دعم وتمويل الإرهاب عبر وكيل وزارة الدفاع الليبية آنذاك خالد الشريف، فضلاً عن تسفير بعض الشباب في ليبيا ودول الجوار للانخراط في صفوق التنظيمات الإرهابية فى سوريا.