تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عقوبات واشنطن تعزز تقارب روسيا مع تركيا وإيران.. وهكذا ستنعكس على سوريا

Lebanon 24
14-08-2018 | 03:40
A-
A+
عقوبات واشنطن تعزز تقارب روسيا مع تركيا وإيران.. وهكذا ستنعكس على سوريا
عقوبات واشنطن تعزز تقارب روسيا مع تركيا وإيران.. وهكذا ستنعكس على سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء محادثات مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، تهدف إلى بلورة موقف مشترك حول سبل تسوية الوضع في إدلب، وسط توقعات وسائل إعلام روسية باقتراب الطرفين من التوصل إلى تفاهمات في هذا الشأن، وإشارات إلى أن العقوبات الأميركية ضد كل من روسيا وتركيا وإيران وفرت دافعا إضافيا لدى الأطراف الثلاثة لتعزيز التعاون.

ولم تعلن الخارجية الروسية تفاصيل عن الملفات المطروحة للبحث على طاولة الجانبين، واكتفت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا بالإشارة إلى أن التركيز سينصب على "التعاون في سوريا" بالإضافة إلى عدد من الملفات الثنائية؛ أبرزها "الحرب التجارية التي نشبت بين أنقرة وواشنطن". ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر مطلع أن ملفي "الوضع في إدلب" و"المبادرة الروسية لدفع مسألة إعادة اللاجئين" سيكونان على رأس لائحة الاهتمام خلال المناقشات. بالإضافة إلى التحضير للقمة التي تجمع زعماء تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا في تركيا في 7 أيلول المقبل، والتي ينتظر أن تركز على بلورة موقف مشترك حيال آليات تسوية الملف السوري عبر مساعي توسيع "مسار آستانة" وانضمام قوى إقليمية ودولية إليه.

ولم تستبعد أوساط روسية أن تكون موسكو وأنقرة "اقتربتا من التوصل إلى تفاهمات حول آليات تسوية الوضع في إدلب" بشكل يضمن "استكمال عملية الفرز للفصائل السورية المعارضة وعزل القوى المتشددة التي ترفض إلقاء السلاح والانخراط في المصالحات" وفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا".

وكان لافتا أن الصحيفة نقلت عن مصادر روسية أن "سياسة العقوبات الأميركية التي وجهت ضد كل من روسيا وتركيا وإيران لعبت دورا حاسما في سعي الأطراف الثلاثة إلى تعزيز التقارب فيما بينها، مما ينعكس على تطورات الموقف في سوريا وعلى الوضع الإقليمي عموما".

ونشطت موسكو اتصالاتها خلال الأيام الأخيرة مع الطرفين، وأجرى الرئيس فلاديمير بوتين مكالمات هاتفية الأسبوع الماضي مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب إردوغان. قبل أن يعقد بوتين وروحاني جلسة محادثات ثنائية على هامش قمة بلدان حوض قزوين التي انعقدت في كازاخستان قبل يومين تركز النقاش خلالها على "جملة من المسائل الملحة وعلى رأسها الوضع في سوريا" وفقا لبيان الكرملين الذي نقل عبارة بوتين خلال اللقاء حول السعي إلى "تعزيز التعاون في ملف قزوين، ولدينا تعاون كبير في تسوية أزمات حادة جدا، بما في ذلك الأزمة السورية".

 

(الشرق الأوسط)

 

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك