زار وفد من مجلس سوريا الديمقراطية، الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، دمشق الأسبوع الماضي لإجراء جولة ثانية من المحادثات مع الحكومة.
وقال رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية اليوم الثلاثاء إن المجلس أجرى محادثات جديدة تناولت اللامركزية والدستور، لافتاً الى أن "الحوار الطويل" تضمن اقتراحا من دمشق بأن تشارك المنطقة التي تحظى فعليا بالحكم الذاتي في الانتخابات المحلية التي تجرى الشهر المقبل، مضيفاً أن مجلس سوريا الديمقراطية يصر على الاحتفاظ بهيكله الحاكم والحكم الذاتي في أي انتخابات مستقبلية.
وقال "اختار الوفد القادم من القامشلي أن يعود للمزيد من المشاورات".
وأضاف درار أن مسؤولي الحكومة السورية طرحوا العديد من الأمور التي يرى مجلس سوريا الديمقراطية أنها سابقة لأوانها، واضاف: "نحن بحاجة للاتفاق على قضايا خدمية أولا ويمكن أن تُبعث الثقة بيننا".
وكان وفد يشمل أفرادا من قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على نحو ربع سوريا قد أجرى محادثات مع دمشق هذا الشهر في زيارته الأولى المعلنة للعاصمة.
وتلقي الزيارات الضوء على الجهود التي تبذلها السلطات بقيادة الأكراد لفتح قنوات جديدة مع الحكومة السورية في إطار سعيها للتفاوض من أجل اتفاق سياسي يحفظ لهم الحكم الذاتي داخل سوريا.
وقد تثير مثل هذه المفاوضات أسئلة جديدة بالنسبة للسياسة الاميركية في سوريا حيث انتشر الجيش الاميركي في مناطق كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية أثناء قتال تنظيم داعش، حيث تمتد المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في معظم أنحاء شمال وشرق سوريا وهي منطقة ثرية بالزراعة والنفط والمياه.
وتقول دمشق إن القوات الاميركية قوات احتلال. وقال الأسد في أيار ولأول مرة إنه "فتح الأبواب أمام المفاوضات" مع قوات سوريا الديمقراطية لكنه لوح أيضا باستخدام القوة وقال "على الاميركيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما".
(رويترز)