تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الانسحاب من سوريا "لعبة" إيرانية.. وعلامات استفهام حول موسكو!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
15-08-2018 | 07:37
A-
A+
الانسحاب من سوريا "لعبة" إيرانية.. وعلامات استفهام حول موسكو!
الانسحاب من سوريا "لعبة" إيرانية.. وعلامات استفهام حول موسكو! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكّد موقع "المونيتور" الأميركي أنّ إيران تعيد ضبط استراتيجيتها السورية في ظل تبدّل الدور الروسي، مشدّداً على أنّها لم تقرّر الانسحاب إلى مسافة 85 كيلومتراً من الحدود مع الجولان المحتل إذعاناً للضغوطات الروسية أو الإسرائيلية، بل بدافع الحفاظ على مصالحها في سوريا مع اقتراب الحرب من نهايتها. 

وانطلاقاً من التطورات التي تشهدها الأزمة السورية مؤخراً، رأى الموقع أنّ مجموعتيْن من العوامل العسكرية والسياسية تقف وراء الانسحاب الإيراني.

وأوضح الموقع أنّ الخطوة الإيرانية جاءت بعد مرور يوم على نجاح الجيش السوري في استعادة السيطرة على مناطق جنوب غربي سوريا المحاذية للجولان المحتل، وعلى رأسها درعا التي تلقّب بـ"مهد الثورة"، مستنتجاً بأنّ هذا القرار يشير إلى أنّ المناطق هذه لم تعد ذات أولوية بالنسبة إلى الجيش السوري وحلفائه على الصعيد العسكري، حيث يُتوقع أن تشمل العمليات العسكرية الكبرى المقبلة مناطق شمال وشرق سوريا.

وفي السياق نفسه، اعتبر الموقع أنّ القوات الموالية لإيران بدأت تنسحب من مواقعها بعد إنجاز مهمتها في تلك المنطقة وانتفاء الأهمية الأساسية التي اضطلعت بها سابقاً لتحديد المعادلات العسكرية على الأرض، ملمحاً إلى أنّ الانسحاب الإيراني كان ضرورياً لتمكين الجيش السوري من تعزيز مواقعه جنوب البلاد. 

إلى ذلك، ذكّر الموقع بأنّ إسرائيل اعتادت استخدام الوجود الإيراني بمحاذاة الجولان المحتل حجة لشن غارات ضد مواقع عدة في سوريا، مبيناً أنّ الوجود الإيراني المستمر في تلك المنطقة يعني أنّ الضربات الإسرائيلية ستستمر وأنّ الرئيس السوري بشار الأسد سيظل مضطراً إلى مواجهة مشكلة دائمة من شأنها أن تقيّد تخطيطه لاتخاذ خطوات عسكرية إضافية في سوريا.

توازياً، ربط الموقع بين الانسحاب الإيراني وتبدّل دور روسيا الديبلوماسي على مستوى الأزمة السورية، مبيناً أنّ موسكو اتجهت نحو اعتماد مقاربة أكثر إكراهية في ظل تصميمها على مواصلة إرساء توازن بين المصالح الإيرانية والإسرائيلية في سوريا.

وفي هذا الصدد، ذكر الموقع بتصريحات المسؤولين الروس الذين أكّدوا أنّ بلادهم "لا يمكنها إجبار الإيرانيين على الانسحاب من سوريا" أو "منع الضربات الإسرائيلية ضدها"، معتبراً أنّ وضع حد للأنشطة الإيرانية في المنطقة المحاذية للجولان مقابل تعليق الضربات الإسرائيلية بدا وأنّه حل وسط اتفق عليه الطرفان لتفادي التصعيد.

كما ألمح الموقع إلى أنّ إيران انسحبت من سوريا لتزويد روسيا بورقة ضغط ديبلوماسية إضافية في مواجهة الولايات المتحدة، إذ تدّعي الأخيرة أنّها تهدف بوجودها في سوريا إلى لجم النفوذ الإيراني المتنامي.

وعليه، خلص الموقع إلى أنّ إيران تعيد رسم حدود دورها في سوريا، مؤكداً أنّها في طور الانتقال إلى المشاركة بشكل أوسع في الأطر الديبلوماسية المتعلقة بسوريا.

 

(ترجمة "لبنان 24" - Al-Monitor) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك