حذر مسؤولون استخباراتيون في الولايات المتحدة وأوروبا عبر صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية من أن الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وواشنطن قد يكون لها تأثير سلبي ملموس على مساعي محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي أميركي بارز ومسؤول أوروبي كبير في مجال مكافحة الإرهاب إعرابهما، على حد سواء وبشكل منفصل، عن قلقهما من إمكانية أن تتوقف أنقرة عن تسليم التحالف المعطيات المتوفرة لديها حول الإرهابيين المفترضين والعمليات الاستخباراتية ضد التنظيم في سوريا.
كما أبدى المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن اسميهما لكونهما غير مخولين بالحديث إلى وسائل الإعلام، مخاوفهما من أن تحد أنقرة من عمل قوات أمنها الخاصة بمنع المتطرفين الأجانب من التسلل إلى سوريا.