تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الصديق وقت الضيق": أردوغان يطرق باب تميم.. لكن الفرحة لن تكمل!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
17-08-2018 | 06:34
A-
A+
"الصديق وقت الضيق": أردوغان يطرق باب تميم.. لكن الفرحة لن تكمل!
"الصديق وقت الضيق": أردوغان يطرق باب تميم.. لكن الفرحة لن تكمل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية تقريراً عن تحرّك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتمتين تحالفاته في أوروبا والشرق الأوسط، الذي ساهم في تخفيف الضغط على الليرة التركية المنهارة، وذلك في الوقت الذي تزداد فيه الأزمة بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية حدة.

ولفتت الوكالة إلى أنّ جهود أردوغان شملت اتصالاً بين وزير المالية التركية وصهره، براءت البيرق، ومستثمرين دوليين، واتصالاً بين الرئيس التركي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد يوم من محادثاته مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وتعهد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بدعم تركيا بـ15 مليار دولار.

وفيما بيّنت الوكالة أنّ الليرة التركية سجلت ارتفاعاً لليوم الثالث على التوالي، حتى بعد إعلان البيت الأبيض أنّ الرسوم الجديدة المفروضة على السلع التركية ستظل قائمة بغض النظر عن تسليم أنقرة القس أندرو برانسون، نقلت عن محي الدين قرنفل، مدير الاستثمار في الصكوك العالمية وأدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط لدى "فرانكلين تمبلتون إنفستمنتس"، قوله: "يمثّل تسييس المشاكل الاقتصادية والمالية المستمر المشكلة الأكبر للأسواق".

وفي هذا الإطار، رأت الوكالة أنّ اتجاه أردوغان إلى أوروبا يوحي بأنّه مستعد لتحسين العلاقات التي توترت بسبب خلافات ديبلوماسية سابقاً، إذ سبق أن اتهم حكومة ميركل بالقيام بممارسات نازية. أمّا في ما يتعلق بالدعم القطري، فاعتبرت الصحيفة أنّه بمثابة مكافأة لوقوف أردوغان إلى جانب الدوحة بعد مقاطعتها سعودياً وبحرينياً ومصرياً وإماراتياً.

ومن جهتهم، أكّد مستثمرون ومحللون أنّ الدعم القطري، وأمثاله، سيساعد تركيا على كسب الوقت إلاّ أنّه لن يحل محل حاجتها إلى التحرّك سياسياً لاحتواء نسب التخضم المرتفعة والديون، مشدّدين في هذا السياق على أهمية الدور الذي سيعلبه البيرق قريباً.

وبدورها، أكّدت إيستر لو، مديرة قروض الأسواق الناشئة في شركة "أموندي" أنّ تركيا بحاجة إلى خطة مالية مثبتة أكثر، قائلةً: "(..) كيف سيتمكنون من تسجيل عجز بالموازنة تكون نسبة أقل بالمقارنة مع الوضع الحالي من دون المساومة إلى حدّ كبير على النمو؟". 

ومن ناحيته، توقّع إحسان خومان، رئيس الأبحاث الإقليمية لدى مجموعة "ميتسوبيشي يو.إف.جيه"، أن يكون تعافي الليرة قصير الأمد من جهة، ورفع المصرف التركي المركزي تكاليف الاقتراض لإعادة بناء ثقة السوق من جهة ثانية.

يُذكر أنّ الليرة التركية سجلت ارتفاعاً بلغت نسبته 3.80% مقابل الدولار في الساعات الماضية. 

(ترجمة "لبنان 24" - Bloomberg

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك