تعهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، برفع مستوى الأداء الأمني لحماية جميع موظفي الأمم المتحدة حول العالم، وأقر في الوقت ذاته بوجود العديد من "المخاطر" التي تواجههم.
وخلال فعالية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، أحيى خلالها غوتيريش، مع موظفي ودبلوماسي المنظمة الدولية، الذكرى السنوية الـ15 لتفجير مقر البعثة الأممية ببغداد في 2003، قال: إن "العلم الأزرق للأمم المتحدة يرفرف عالياً بسبب النساء والرجال الشجعان الذين يحملونه في كل أرجاء المعمورة، ونحن هنا اليوم لتكريم أولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل ميثاق الأمم المتحدة وشعب العراق".
وأردف قائلا: "كان الأمر مؤلمًا للمنظمة بأكملها، وتعلمنا بعض الدروس الصعبة جدًا، وكانت الآليات القائمة للاعتناء بالناجين وأسر الضحايا غير كافية، واستغرق الأمر سنوات عديدة لتحسينها".
واستطرد: "أفضل شيء يمكننا القيام به الآن هو مواصلة عملنا، والذهاب إلى أماكن خطرة بهدف جعلها أكثر أمانًا، ومساندة أولئك الذين يعانون، وتقديم الإغاثة التي يحتاجون إليها، إنني ملتزم بتحسين الأمن لجميع موظفي الأمم المتحدة، لكن عملنا لن يكون أبدًا خالياً من المخاطر".