كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني في تقرير عن وجود محادثات متقدّمة بين إسرائيل وحركة "حماس" قد تفضي إلى توفير ممرّ مائي يمثّل متنفساً لسكان قطاع غزة، مقابل وقف العمليات العسكرية ضدّ الإسرائيلين، وذلك في إطار "صفقة" يتمّ التحضير لها بوساطة مصرية، وسط امتعاض في صفوف حركة "فتح".
ونقل الموقع عن قيادي في "حماس" تأكيده أنّ "إسرائيل قدّمت عرضاً يتمثّل في فتح كلّ المعابر المؤدّية إلى قطاع غزة، وتوفير ممرٍّ بحريٍّ يربط بين هذا القطاع وجزيرة قبرص، وذلك في مقابل وقف كلّ الهجمات التي تنطلق من غزة".
وأضاف التقرير، نقلاً عن المصدر نفسه قوله إنّ "إسرائيل تخلّت عن مطالبها التاريخية، ومن بينها نزع سلاح الحركة، ووقف حفر الأنفاق، والإفراج عن الإسرائيليين المختطفين والمفقودين في داخل القطاع"، مشيراً إلى أنّه " وفي الأثناء تحاول حركة "حماس" التركيز على منح الأولوية للمشاريع الإنسانية، مثل توفير المياه والكهرباء والصرف الصحي".
وأوضح أنّ "العائق الأكبر حتّى الآن في هذه المفاوضات تمثّل في تحديد التوقيت، الذي سوف تحصل فيه "حماس" على الممر البحري الذي يفترض أن يمتدّ من غزة إلى قبرص. فيما تمّ حلّ بعض المسائل اللوجستية الأخرى المتعلقة بهذا الممر".
وأكّد المصدر أنّه تمّ الإتفاق على وضع هذا الممرّ البحري تحت إشراف السلطة الفلسطينية، تماماً مثل معبر رفح، كما سيخضع أيضاً للمراقبة الدولية.
(عربي 21)