تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مضيقا "البوسفور والدردنيل".. ورقة أردوغان الرابحة بوجه ترامب!

Lebanon 24
18-08-2018 | 12:07
A-
A+
مضيقا "البوسفور والدردنيل".. ورقة أردوغان الرابحة بوجه ترامب!
مضيقا "البوسفور والدردنيل".. ورقة أردوغان الرابحة بوجه ترامب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الاميركية وتركيا، من دون أفق واضح للحلّ حتى الساعة، يبدو أن روسيا تحاول مقاربة الأزمة من خلال "صبّ الزيت على النار التركي"، وفق ما يتناسب مع مصالحها.

ومن المؤكد أن موسكو ستحاول الاستفادة من النزاعات القائمة لتعزيز نفوذها، لا سيما على مستوى السيطرة على البحار.

نصيحة روسية في الوقت الحرج!

اغتنم نائب في مجلس الدوما أليكسي جورافليوف "فرصة الأزمة" كي يوجه نصيحة لتركيا تفيد بإغلاق مضائقها البحرية أمام السفن الحربية الأميركية، غامزاً من قناة دخول المدمرة الأميركية "يو إس إس كارني" إلى مياه البحر الأسود مؤخراً.

وأضاف النائب الروسي أن "الولايات المتحدة تنفذ مناورات عسكرية باستمرار في مياه البحر الأسود، وتخطط لإشراك جورجيا وأوكرانيا في تلك المناورات، مضيفاً: "لا يمكنكم إخافة روسيا عبر هذه المناورات، وهذا في الحقيقة يشكل أيضا تهديدا على تركيا".


وتابع: "لأن الولايات المتحدة تتدخل في شؤون البحر الأسود، نصيحتي لأنقرة: أغلقوا مضائقكم أمام السفن الحربية الأميركية".

تحت أي ذريعة كانت.. تركيا تغلق البوسفور والدردنيل!

تمتلك تركيا موقعا بحريا فريدا يجعلها تتحكم في مضيقين من أضيق الممرات البحرية في العالم، ويعتبر مضيقا البسفور والدردنيل، المخرج الوحيد للسفن الروسية من البحر الأسود المغلق، الذي يتصل مع البحر المتوسط بواسطة هذين المضيقين.

يصل مضيق البسفور بين البحر الأسود وبحر مرمرة، ومياهه مصنفة ضمن مجال الملاحة الدولية، وتعتبر حركة السفن في المضيق واحدة من أهم نقاط الملاحة البحرية في العالم، اما الدردنيل فهو ممر مائي دولي يربط بحر إيجة ببحر مرمرة، ويعتبر مع مضيق البوسفور الحدود الجنوبية بين قارة آسيا وأوروبا.

وفي العودة الى الجذور التاريخية الحديثة لتحكّم تركيا بالمضيقين، فيمكن العودة الى اتفاقية مونترو التي تم توقيعها سنة 1936 لتنظيم الملاحة في المضائق التركية.

وما زالت هذه الاتفاقية سارية المفعول حتى الوقت الحاضر، وهي تعطي تركيا الحقوق الكاملة لممارسة سيادتها على المضائق.

الا أنه وفق نظام القواعد الدولية الخاصة بحركة السفن في مضيقي البوسفور والدردنيل، الذي أقرّته أنقرة بصورة فردية عام 1994، فإنه من حق تركيا إغلاق المضيقين في حال القيام بعمليات الحفر فيهما، أو الأعمال الصحية أو  اقامة فعاليات رياضية وفي كافة الحالات المماثلة الأخرى، لذا من الممكن أن تقوم تركيا بغلق المضيقين تحت أي ذريعة من الذرائع.

(تركيا بوست-أخبار تركيا)

 

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك