تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب لم يكن على حق.. هذا ما يجري في أفغانستان

Lebanon 24
20-08-2018 | 03:27
A-
A+
ترامب لم يكن على حق.. هذا ما يجري في أفغانستان
ترامب لم يكن على حق.. هذا ما يجري في أفغانستان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت وكالة "عربي بوست" تقريراً عن "موجة العنف في افغانستان والتي كانت آخرها سلسلة الهجمات الدامية التي شنتها حركة "طالبان" وتنظيم "داعش"، ولا سيما عملية انتحارية استهدفت مَدرسة في حي شيعي بكابل، أوقعت 37 قتيلاً على الأقل وتبنّاها تنظيم "داعش"، مشيرة الى أنها "حجبت بصيص الأمل الضئيل بعد عام على إقرار استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجديدة".

وقبل ذلك بأيام، شن عناصر من طالبان هجوماً على مدينة غزنة الاستراتيجية، الواقعة على بُعد ساعتين براً من كابل، لم يتمكن الجيش الأفغاني من رده إلا بعد يومين من المعارك، بدعم جوي أميركي.

وذكرت الوكالة أن "كل هجوم جديد يشكل انتكاسة كبيرة للرئيس الأفغاني أشرف غني، الساعي لتحريك مفاوضات السلام مع طالبان، وكذلك للبنتاغون، الذي يؤكد بانتظام أن الأوضاع تتحسن أخيراً في أفغانستان".

وبحسب الوكالة، لم يكن هذا ما يأمل ترامب تحقيقه حين تخلى في 21 آب 2017، عن "حدسه الأساسي بالانسحاب"، ليضاعف عدد العسكريين الأميركيين في هذا البلد، ممدّداً بذلك إلى أجل غير مسمى، أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة.

ورحب الجنرالات الأميركيون بقرار ترامب، وهم لم يؤيدوا يوماً طرح الرئيس السابق، باراك أوباما، بأن بإمكان الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان من دون ترك فراغ أمني فيها.

"وضع قلما يدعو إلى الارتياح"
وبعد بضعة أشهر، أعلن قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، الجنرال الأميركي جون نيكولسون، أن الحرب "تخطت عتبة"، متوقعاً أن تبسط الحكومة الأفغانية سيطرتها على 80% من مواطنيها خلال عامين، إلا أن تقريراً رسمياً أميركياً كشف أن نسبة الأفغان في مناطق سيطرة السلطات لم تكن تتخطى 65% في أيار 2018.

وأوضح بيل روجيو، من "معهد الدفاع عن الديمقراطيات" للأبحاث: "اجتزنا عدداً كبيراً من العتبات في أفغانستان، إلى حد أننا كنا على الأرجح ندور في حلقة"، معتبراً أن "الوضع قلما يدعو إلى الارتياح".

وقال إنه "من دون وجود أميركي في أفغانستان، سنرى مناطق شاسعة من البلاد تنتقل بسرعة إلى سيطرة طالبان".

ومن الأهداف الرئيسية لاستراتيجية ترامب إرغام "طالبان" على الجلوس على طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية. وتم التوصل فعلاً إلى وقف إطلاق نار غير مسبوق، استمر 3 أيام بمناسبة عيد الفطر في حزيران 2018، منح المدنيين هدنة قصيرة لالتقاط أنفاسهم وأثار آمالاً في إمكانية إيجاد تسوية سياسية للنزاع، بعد 17 عاماً على اعتداءات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة.

وتخللت هذه الهدنة مشاهد تقارُب لافتة بين مقاتلين من "طالبان" وعناصر من قوات الأمن بالقرى وحتى في قلب كابل.

مزايدة  
وأفادت معلومات لم تؤكَّد رسمياً، بأن الموفدة الأميركية إلى جنوب آسيا، أليس ويلز، التقت مسؤولين من "طالبان" الشهر الماضي (تموز 2018) في قطر، لبحث فرص عملية السلام في أفغانستان.

ورأى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارة لكابل في تموز 2018، أن هناك "أملاً"، موضحاً أن "العديد من عناصر طالبان أدركوا أنه لا يمكنهم الانتصار على الأرض، وهذا مرتبط مباشرة باستراتيجية الرئيس ترامب".

ويرى المحللون أن موجة العنف الجديدة تهدف إلى تمكين "طالبان" من الدخول في مفاوضات محتملة من موقع قوّة. وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الخميس 16 آب 2018: "سبق أن شهدنا ذلك: متمردون يحاولون المزايدة قبل مفاوضات أو وقف إطلاق نار".

غير أن ترمب يبدي رغم ذلك استياء حيال بطء التقدم.

وذكرت شبكة "إن بي سي" التلفزيونية أن الرئيس الأميركي عاد يدرس فكرة تفويض المهام الأمنية في أفغانستان إلى إريك برينس شقيق وزيرة التربية بيتسي ديفوس ومؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية الخاصة التي تركت ذكريات مريرة في العراق.

وينتشر حالياً 14 ألف جندي أميركي في افغانستان، حيث يشكلون القسم الأكبر من بعثة الحلف الأطلسي هناك.

(عربي بوست)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك