تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

موسكو تتّهم دولاً غربية بدعم المسلّحين للهجوم على حماة وحلب!

Lebanon 24
26-08-2018 | 03:30
A-
A+
اتّهمت وزارة الدفاع الروسية كلاً من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بـ"السماح للتنظيمات المسلّحة، في مدينة إدلب في سوريا، بالهجوم المسلّح على مدينتي حلب وحماة".
موسكو تتّهم دولاً غربية بدعم المسلّحين للهجوم على حماة وحلب!
موسكو تتّهم دولاً غربية بدعم المسلّحين للهجوم على حماة وحلب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وأشارت الوزارة في بيان إلى أنّ "الدول الثلاث تستعدُّ لشنِّ ضربة على سوريا من أجل تغطية هجوم كبير يعتزم المسلحون في محافظة إدلب شنّه على حماة وحلب"، لافتة إلى أنّ "أكثر من 70% من أراضي محافظة إدلب السورية تخضع لسيطرة التنظيمات الإرهابية". 
 
وكشفت أنّه "تمّت تعبئة عدة آلاف من المسلحين المزودين بالسلاح الثقيل والمدرعات لشن هجوم على حماة وحلب"،  معتبرة أنّ "هذا الأمر تؤكِّده التصريحات غير المبرّرة التي صدرت عن قيادات الدول الغربية وتحدّثت عن استعدادها لشنِّ ضربات صاروخية على سوريا، وذلك بالتزامن مع دعوات زعيم الإرهابيين الجولاني إلى الجهاد".
Advertisement
 
ولفتت إلى أنّ "وسائل الإعلام في الدول الغربية روّجت في الأسبوع الماضي لتهديدات مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جون بولتون، وكذلك للبيان المشترك الذي وزعته في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا"، مشدِّدة على أنّ "الدول الغربية تقوم في الوقت ذاته بتعزيز مجموعتها لحاملات الصواريخ المجنّحة في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أنّ "المدمّرة الأميركية The Sullivans التابعة للأسطول الحربي البحري للولايات المتحدة والمزودة بـ56 صاروخاً مجنحاً وصلت إلى مياه الخليج، فيما تمّ نقل قاذفة استراتيجية أميركية B-1B تحمل 24 صاروخ جو - أرض من طراز JASSM إلى قاعدة العديد الجوية في قطر". 
 
وختمت الوزارة بيانها مؤكّدة أنّ "الغرب مستعدٌّ بالتالي لدعم الإرهابيين مرة أخرى وشنّ عمل عدواني ضدّ دولة ذات سيادة انتهاكاً لجميع قوانين المجتمع الدولي، الأمر الذي لا مفر من أن يسفر عن تصعيد حاد للأوضاع في الشرق الأوسط وتقويض عملية التسوية السلمية للأزمة السورية".
 
وفي السياق عينه، حذَّر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف واشنطن وحلفاءها من "اتخاذ أيِّ خطوات متهوّرة جديدة في سوريا"، واصفاً لغة واشنطن الأخيرة بـ"لغة التهديدات والإنذارات". 
 
وأشار ريابكوف أمس، السبت، إلى "أنّنا نسمع الإنذارات من واشنطن، بما فيها العلنية، لكنّها لا تؤثّر على حزمنا لمواصلة السياسة الهادفة إلى القضاء التام على المراكز الإرهابية في سوريا، وعودة هذا البلاد إلى الحياة الطبيعية"، معلناً أنّ "موسكو ستواصل مساعدة دمشق، بما في ذلك ما يخصّ عودة اللاجئين السوريين إلى أماكن إقامتهم الدائمة".
 
واعتبر أنّ "الدول الغربية لا تريد المشاركة في هذه العملية، وهذا يدلُّ مرة أخرى على أن لديها أهدافاً أخرى تماماً، هي زعزعة الاستقرار في سوريا بأي أساليب كانت، وإيجاد حجج جديدة لطرح مسألة تغيير السلطة في دمشق".
 
 
المصدر: عربي بوست
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك