تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سوريا.. بين تهديد غربي بضربة مرتقبة وحسم معركة إدلب

Lebanon 24
27-08-2018 | 14:42
A-
A+
سوريا.. بين تهديد غربي بضربة مرتقبة وحسم معركة إدلب
سوريا.. بين تهديد غربي بضربة مرتقبة وحسم معركة إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط تزايد التحذيرات من تحضير ضربة جديدة على سوريا، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز المدمرة الأميركية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بالتحضير لاستفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب.
وأضاف: "حاملة الصواريخ المجنحة القريبة من سوريا تحتوي على 28 صاروخا مجنحا وهي قادرة على ضرب كل الأراضي السورية".
Advertisement
وكان مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون قد حذر، في وقت سابق من آب، بأن الولايات المتحدة سترد "بقوة شديدة" في حال استخدم النظام السوري أسلحة كيمياوية في محافظة إدلب، قائلاً: "نرى الآن خططاً يضعها النظام السوري لاستئناف هجوم عسكري في محافظة إدلب".
وتابع بولتون أنه يأمل في أن تكون ضربات أميركية سابقة ضد نظام الأسد شكلت رادعاً عن استخدام أسلحة كيمياوية، مضيفاً: "إننا قلقون بالطبع من إمكانية أن يستخدم الأسد أسلحة كيمياوية مجدداً".
وقال: "لتكون الأمور واضحة: إذا استخدم النظام السوري أسلحة كيمياوية، فسنرد بقوة شديدة، ومن المستحسن بهم أن يفكروا ملياً قبل اتخاذ أي قرار".
وفي السياق عينه، إتهم نائب المتحدث الرسمي باسم حلف شمالي الاطلسي "الناتو"، ديلان وايت، السلطات السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين بصورة متكررة، معتبرا أن هذا الأمر غير مقبول.
وسيكون هذا الهجوم حال تنفيذه الثاني من نوعه خلال العام الجاري، حيث شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، يوم 14 نيسان الماضي، ضربات صاروخية مشتركة على أهداف تابعة للحكومة السورية، قالت إنها تستخدم لإنتاج الأسلحة الكيميائية، وأطلقت القوات الغربية المتحالفة 103 صواريخ، وزعمت أنها أصابت أهدافها جميعا، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 71 صاروخا.
وجاءت هذه الضربات بذريعة استخدام القوات السورية أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق يوم 7 نيسان، وهو الحادث الذي تم الإعلان عنه من قبل "الجمعية الطبية السورية الأميركية" و"الدفاع المدني السوري"، المعروف بـ"الخوذ البيضاء"، اللذين اعلنا عن مقتل 49 شخصا جراء "الهجوم الكيميائي"، فيما لم تقدم البلدان الغربية الـ3 أو أي أطراف دولية معنية أي أدلة لوقوع الحادث حقا.
 
يشار الى أن الجيش السوري يحشد تعزيزاته نحو إدلب، حيث تتجه الأنظار السياسية الاقليمية والدولية الى مسار التطور الميداني ومدى تأثيره على العملية السياسية، وفي هذا السياق، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن قلقها خلال اتصال هاتفي أجرته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم الاثنين عن قلقها من الوضع السوري.
 
المصدر: العربية-روسيا اليوم
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك