رأى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أنّ "أفضل شيء نفعله هو إنهاء العنف الآن ومن ثم العمل مع الرئيس السوري الحالي بشار الأسد".
وفي حديث مع CNN، أوضح كارتر أنّه "يعرف الأسد معرفة جيدة"، مشيراً إلى أنّه لم يتحدّث معه منذ سنوات.
ولفت كارتر إلى أنّه يعتقد أنّ "الأسد ارتكب بعض الجرائم الخطيرة ضد شعبه"، معتبراً أنّ "أول شيء يتعيّن علينا القيام يه هو وقف الحرب، ومن ثم العمل من خلال الأمم المتحدة والقوى الأخرى لتحديد كيفية التعامل مع الرئيس السوري الحالي".
وأضاف كارتر: "وهذا أمر لا مفر منه، وأعتقد أنّه مع حلفائه وبدرجة أقل الإيرانيين، يوسع سيطرته على البلاد، لذا فهو يحتاج إلى منحه فرصة للسلام أولاً وقبل شيء. وإذا قبل بذلك، يمكننا أن نسوّي مسألة جرائمه لاحقاً".
وبيّن كارتر أنّ "الافتراض الأساسي يقول بأنّ الأسد سيكون في السلطة بأي شكل من الأشكال"، متابعاً: " وقوته تتزايد، لكن في هذه الأثناء يتعرّض الكثير من الناس في سوريا للقتل ولا يمكنهم العودة إلى منزلهم. لذا فإنّ أوّل شيء يجب فعله هو إنهاء الحرب، وهذا من شأنه أن يوقف البراميل المتفجرة، وأيضاً إنهاء استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الأبرياء إذا انتهت الحرب".
وخلص كارتر: "وعندما يتم ذلك، والكثير من الناس يؤيدون ذلك، عندها يمكننا التعامل مع الجرائم التي ارتكبت بالفعل".
يُشار إلى أنّه في عهد كارتر، توسطت الولايات المتحدة الأميركية بشكل غير مباشر بشخص وزير خارجتها هنري كيسنجر بين سوريا وإسرائيل، يهدف التوصل إلى تسوية بشأن وضع الجولان.