ما زالت قضية القاصر المغربية خديجة (17 عاماً) التي اتهمت 15 شاباً باغتصابها واحتجازها لمدة شهرين ووشم جسدها، تتفاعل.
وفي التفاصيل أنّ الاختصاصية في الوشوم وإزالتها، ليندا باغادي، زارت خديجة في بيتها الكائن في وسط المغرب، وبعد فحص يديها، قالت: "هناك وشوم عمرها سنة وأخرى عمرها ستة أشهر وأخرى أربعة أشهر، بينما كانت تلك التي عمرها شهرين قليلة للغاية"، مستدركةً بأنّها لم تجد أيّ وشوم عمرها شهرين.
واستدلت باغادي على ذلك بكون الوشوم في ساقيها رُسمت والفتاة واقفة وليست نائمة، مرجحةً أن تكون الفتاة قد قامت ببعض الوشوم بنفسها.
وفيما يخصّ إزالة هذه الوشوم، أجابت باغادي أنه يمكن استخدام الليزر كحل لبعضها، مشيرةً إلى أنّ الوشوم في يديها، تمت باستخدام صباغة الحائط ممزوجة بمكوّن آخر، ما يجعل استخدام الليزر مستحيلا في اليدين، بل حتى العملية الجراحية لن تنفع كثيرا وستسببّ تشوهات للجلد، وفق قولها.
يُشار إلى أنّ والد خديجة أعلن أنّ الدرك المغربي أوقف 12 شخصاً وأن عددا منهم اعترفوا بالاعتداء على ابنته.