كشف رجلُ إنقاذ فرنسيٍّ عن الكلمات الأخيرة للأميرة البريطانية الراحلة ديانا مباشرة بعد الحادث الشهير الذي تعرّضت له في العاصمة الفرنسية باريس قبل 21 عاماً وتحديداً يوم 31 آب 1997، والذي تسبّب بوفاتها مع رجل الأعمال المصري صديقها دودي الفايد.
ونقلت صحيفة "صن" البريطانية، أمس الجمعة، عن الرقيب في الإسعاف الفرنسي كزافيه غورميلون، قوله إنّه تلقى بلاغاً عن وقوع حادث سير مروّع في أحد أنفاق باريس، ليتوجّه هو وفريقه على الفور إلى هناك ليجد الأميرة ديانا مصابة بجروح، وسمعها تقول حينها: "يا إلهي، ما الذي حدث"؟.
وأشار غورميلون إلى أنّه كان واثقاً من أنّ الأميرة البريطانية ستنجو من الحادث المروّع، وقال: "وجدت أنّها مصابة بجروح طفيفة في كتفها الأيمن، وعدا عن ذلك، لم يكن هناك شيءٌ مهم. لم يكن هناك دماء كثيرة".
وبحسب الصحيفة، فإنّه وبعدما نقلت الأميرة البالغة من العمر حينها (36 عاماً)، إلى مستشفى "بتي سالبتير في باريس"، أعلن عن وفاتها بعد ساعات، وهو ما أثار دهشة رجل الإسعاف، الذي قال: "حتى أكون صريحاً، كنت أعتقد أنّها ستعيش. على حدِّ علمي كانت على قيد الحياة في سيارة الإسعاف، لكنّني اكتشفت لاحقاً أنّها توفيت في المستشفى".