أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أكّد الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال لقائهما اليوم الإثنين في القصر الرئاسي بدمشق، أنَّ "الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سوريا وايران لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما وعن مصالح شعبيهما وأمن واستقرار المنطقة بأكملها".
وبحسب بيانٍ لرئاسة الجمهورية السورية، فإنَّ "الطرفين أعربا عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق على الأصعدة كافة خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة".
ولفت البيان إلى أنَّ "المشاورات تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، بالإضافة للقضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضمّ روسيا وإيران وتركيا، المزمع عقده في إيران خلال الأيام المقبلة، وكان هناك تطابق بوجهات النظر حول مختلف القضايا".
واعتبر كلٌّ من الأسد وظريف أنَّ "لجوء بعض الدول الغربية لسياسة التهديد وممارسة الضغوط على الشعبين السوري والإيراني يعبر عن فشل هذه الدول في تحقيق المخططات التي كانت قد رسمتها للمنطقة بعد أن وقفت في وجهها سوريا وإيران".