تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نيويورك تايمز: عاصفة محققة توشك أن تقع.. هل سينهي الهجوم على إدلب حرب سوريا؟

Lebanon 24
04-09-2018 | 09:30
A-
A+
نيويورك تايمز: عاصفة محققة توشك أن تقع.. هل سينهي الهجوم على إدلب حرب سوريا؟
نيويورك تايمز: عاصفة محققة توشك أن تقع.. هل سينهي الهجوم على إدلب حرب سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بثت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا لمارغريت كوكر وهويدا سعد وكارلوتا غال، تشير فيه إلى ان الحكومة السورية تحشد آلاف المجندين لسد العجز في القوات المسلحة. وفي البحر، هناك أسطول روسي بالقرب من الساحل جاهز للتدخل بقوة ضاربة، وفي قضاء إدلب، يتخوف ملايين المدنيين مما هو قادم.
 
ويلفت التقرير إلى أن جانبي الحرب في سوريا يحضران للمواجهة القادمة، التي قد تكون هي الأخيرة.
Advertisement

وتقول الكاتبات إن الهجوم على قضاء إدلب هو ما تأمل الحكومة في دمشق أن يحقق لها النصر العسكري الأخير، ضد الثوار ومؤيديهم من المدنيين، الذين انتفضوا قبل أكثر من سبع سنوات، مطالبين بتغيير النظام.

وتلفت الصحيفة إلى أن القادة الغربيين يحذرون من مأساة إنسانية في إدلب، حيث يعيش ما يقدر بثلاثة ملايين شخص، فيما يرى السوريون وحلفاؤهم الروس والإيرانيون فيها فرصة لسحق ما بقي من المعارضة. 

وينوه التقرير إلى أن كثيرا من المدنيين غير المقاتلين في إدلب فروا من أجزاء أخرى من سوريا؛ هربا من "وحشية" القوات الحكومية ، لافتا إلى أنه تم نقل عشرات الآلاف بالحافلات من تلك المناطق، بناء على اتفاقيات تسليم مع الحكومة.

وتنقل الكاتبات عن المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دمستورا، قوله إن الهجوم المزمع للحكومة ضد ما يعتقد بأنهم حوالي 30 ألف ثائر هو "العاصفة المحققة التي توشك أن تقع أمام أعيننا".

وتفيد الصحيفة بأن تركيا أعربت عن قلقها بشأن الهجوم، حيث تخشى أن تتحمل العبء الأكبر من الآثار الإنسانية والأمنية المترتبة على الهجوم، ولتركيا جنود على الأرض في إدلب، بهدف الفصل بين القوات السورية والثوار، ويمكن لأولئك الجنود أن يعلقوا بين الطرفين إن وقع الهجوم، مشيرة إلى أن تركيا تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ من الحرب الأهلية، وبسبب الأزمة المالية والاستياء العام السائد في البلد بسبب اللاجئين، فإنها لا تريد المزيد من اللاجئين.

وتبين الكاتبات أن الجيش السوري سيطر على مدى العامين الماضيين، وبمساعدة كبيرة من روسيا وإيران، على مناطق كثيرة، مشيرات إلى أنه بعد السيطرة على معظم البلد فإنه يمكن للحكومة الآن أن تحول اهتمامها نحو إدلب.
 
وتجد الصحيفة أنه "إذا نجحت الحكومة في الاستيلاء على المحافظة، وهي آخر معقل رئيسي للثوار، فإن ذلك الانتصار سيشكل نهاية المعارضة المسلحة على نطاق واسع في سوريا، لكن لن تكون نهاية الصراع والمآسي".
 
ويرجح التقرير أن "حوالي ربع البلد سيبقى خارج سيطرة الحكومة، بالإضافة إلى أن نفوذها في المناطق التي سيطرت عليها سيكون مؤقتا على أفضل حال، حيث يمكن للمسلحين القيام بضربات أصغر، فمع تحطم البنية التحتية، وملايين اللاجئين، والأكراد يسيطرون على المناطق شرق الفرات، فإن الحرب في سوريا أبعد ما تكون عن الحل حتى وإن سيطرت الحكومة على إدلب".
 
وتقول الصحيفة إنه في الوقت الذي لم تعلن فيه الحكومة عن بدء العملية، إلا أن الجيش السوري نشر آلاف أفراد القوات البرية، وعشرات الوحدات المدرعة على الحدود الجنوبية مع إدلب، بالإضافة إلى أن الروس بدأوا خلال عطلة نهاية الأسبوع مناورات بحرية واسعة في البحر الأبيض المتوسط، على بعد مئات الكيلومترات من الخطوط الأمامية، واحتوت على 26 سفينة حربية، وقوارب الدعم، و36 طائرة، بما في ذلك طائرات قصف استراتيجي.
 
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تنكر فيه روسيا أن هناك علاقة بين تلك المناورات ومعركة إدلب، إلا أن المسؤولين الروس تحدثوا عن ضرورة قيام فعل في المحافظة، وقد وصف لافروف إدلب الأسبوع الماضي بأنها "دمل متقيح" يحتاج للتنظيف.

وتلفت الكاتبات إلى أن محاولة لمنع وقوع هجوم كامل فشلت يوم الجمعة الماضي، عندما انسحبت تركيا من المباحثات مع هيئة تحرير الشام، وكان المسؤولون الأتراك يحاولون إقناع الهيئة بتسريح مقاتليها، والقبول باستلام القوات السورية محافظة إدلب؛ لمنع الخسارة الكبيرة المحتملة في أرواح المدنيين، إلا أن تركيا أعلنت يوم الجمعة بأن هذه المنظمة إرهابية، وتعد كل من أمريكا وأوروبا تلك الحركة إرهابية.

وتبين الصحيفة أن هذا التحول في السياسة التركية جاء بعد أن شجب قائد هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، الحديث عن التسوية مع الحكومة السورية في رسالة فيديو له، بحسب مجموعة "سايت" المهتمة برصد الموقع الجهادية، مستدركة بأنه بالرغم من معارضة تركيا للهجوم، إلا أن المحللين الأمنيين يتوقعون أنها ستمضي مثل الحروب السابقة بموافقة ضمنية من أنقرة.

(نيويورك تايمزـ عربي 21)
 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك