تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ادلب بين فكي الكمّاشة الأميركية - الروسية... وهذا هو دور إيران

Lebanon 24
04-09-2018 | 16:00
A-
A+
ادلب بين فكي الكمّاشة الأميركية - الروسية... وهذا هو دور إيران
ادلب بين فكي الكمّاشة الأميركية - الروسية... وهذا هو دور إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال محافظة ادلب السورية التي تُعد آخر أبرز معاقل هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة في سوريا، تخطف الاهتمام الاقلمي والدولي في ظل الحديث عن عملية عسكرية يحضر لها الجيش السوري لدخول المحافظة.
وبناء على ما تقدم تتصاعد المواقف الدولية والاقليمية تجاه الوضع في ادلب، فأميركا ترى ان اي عملية عسكرية في ادلب ستؤدي الى "كارثة انسانية"، حيث حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، سوريا من شن هجوم في إدلب، قائلا في تغريدة على موقع "تويتر" إن "على الرئيس السوري بشار الأسد ألا يهاجم بشكل متهوّر محافظة إدلب. سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانياً جسيماً إذا ما شاركوا في هذه المأساة الإنسانية المحتملة"، مضيفا: "يمكن لمئات الآلاف من الناس أن يُقتلوا. لا تدعوا هذا الامر يحدث". كما حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد اليوم الثلاثاء، من أن عملية عسكرية سورية كبيرة على منطقة إدلب ستؤدي إلى كارثة إنسانية، وأوصى بدلا من ذلك بتنفيذ عمليات محددة على نطاق ضيق على المسلحين هناك.
Advertisement
في الجهة المقابلة، يلعب الروسي دورا بارزا في التحضير لعملية ادلب من خلال دعمه للجيش السوري، حيث تستهدف الطائرات الحربية الروسية محافظة إدلب غداة التحذيرات الاميركية الانفة الذكر، وتزامنت الغارات مع إعلان موسكو أن الجيش السوري يستعد لحل مشكلة الإرهاب في إدلب، كما تأتي قبل أيام من قمة بين الروؤساء الروسي فلاديمير بوتين والايراني حسن روحاني والتركي رجب طيب اردوغان في العاصمة الايرانية طهران، من المفترض أن تحدد مستقبل هذه المحافظة.
في السياق عينه، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء أن "الوضع في إدلب لا يزال موضع اهتمام خاص من قبل موسكو ودمشق وأنقرة وطهران"، مضيفاً في الوقت ذاته "نعلم أن القوات المسلحة السورية تستعد لحل هذه المشكلة"، معتبرا ان "بؤرة ارهاب جديدة تشكلت هناك وهذا الأمر يقوّض الجهود الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية-دبلوماسية في سوريا والأمر الأساسي هو أنها تشكل تهديدا كبيرا لقواعدنا العسكرية في سوريا".
من جهته، رد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على تغريدة ترامب، قائلا: "يريد ترامب الاصطياد في الماء العكر وظروفه داخل الولايات المتحدة سيئة، مضيفا: "ترامب يريد تعويض هذه الظروف من خلال اتخاذ إجراء ضد الشعب السوري"، متابعا: "الأميركيون لا يملكون تجربة جيدة في مواجهة الإرهاب وترامب نفسه أشار إلى ذلك في وقت سابق". اما المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، فلجأ الى الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، حيث دعاهما إلى إيجاد صيغة تضمن منع وقوع كارثة في إدلب، مضيفا: "لا نريد أن يتكرر في إدلب ما حدث في مناطق حلب والرقة والغوطة"، داعيا إلى تجنب العمل العسكري في المحافظة.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قد استقبل امس الإثنين، وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، لبحث اجتماع القمة الثلاثية التي تضم إيران وروسيا وتركيا حول الأزمة السورية، المقررة في 7 أيلول الجاري. وقال الأسد وظريف إن "الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سوريا وطهران لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما وأمن واستقرار المنطقة بأكملها". وأضافا أن "لجوء هذه الدول لسياسة التهديد وممارسة الضغوط على الشعبين السوري والإيراني يعبر عن فشل هذه الدول في تحقيق المخططات التي كانت قد رسمتها للمنطقة بعد أن وقفت في وجهها سوريا وإيران".
بدورها حذرت الامم المتحدة ومنظمات إنسانية من أن هجوماً واسع النطاق على المحافظة سيؤدي الى كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء النزاع في العام 2011. وتخشى الأمم المتحدة أن تدفع أعمال العنف بنحو 800 ألف شخص للنزوح من المحافظة، التي تؤوي مع مناطق المعارضة المحدودة المحاذية لها نحو ثلاث ملايين نسمة.
وستشكل معركة إدلب المرتقبة آخر أكبر معارك النزاع السوري، بعدما مُنيت الفصائل المسلحة بالهزيمة تلو الأخرى، ولم يعد يقتصر تواجدها سوى على محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها، وعلى ريف حلب الشمالي حيث تنتشر قوات تركية.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك