كشفت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية أنّ روسيا تعدُّ لحرب في محافظة إدلب الواقعة في شمال غربي سوريا، محذِّرة من أنّ هذه الحرب قد تؤدّي إلى تشريد نحو 700 ألف مدني، وذلك بحسب إحصاءات أعدّتها جمعيات حقوق الإنسان.
ورأت الصحيفة في مقال لمراسلها مارتن شولوف أنّه كان من الطبيعي أن تنقل روسيا حربها إلى إدلب بعدما سيطرت عبر القصف الجوي المكثف على أغلب مواقع المعارضة لتنهي بذلك وجود المعارضة المسلحة في البلاد، مشيرة إلى أنّه قد نزح مئات الآلاف من القاطنين في إدلب من محافظات أخرى في سوريا، ما يعني أنّهم لاجئون داخل البلاد ويعيشون باعتماد كلّي على المساعدات التي يتلقونها من جمعيات الإغاثة الدولية.
ونقلت "ذا غارديان" عن مكتب "منظمة العفو الدولية" في الشرق الأوسط قوله إنّ "العالم لم يعد يحتمل تكرار مذبحة جديدة عبر وسائل عسكرية ممنوعة مثل القصف العشوائي ومحاصرة المدنيين أو تجويعهم".
ورجّحت أن تشكّل تركيا "ملاذاً آمناً" لمن يرغب في الفرار من إدلب إذ تُسيطر على مساحة كبيرة من شمالي سوريا سواء مباشرة عبر الجيش التركي أو عبر قوات المعارضة المتعاونة معها.
المصدر:
BBC - The Guardian