تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مهاجم قطار باريس.. إرهابي أم سارق؟

Lebanon 24
24-08-2015 | 03:56
A-
A+
مهاجم قطار باريس.. إرهابي أم سارق؟
مهاجم قطار باريس.. إرهابي أم سارق؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي نفى "أيوب الخزاني" المغربي المحتجز على خلفية إطلاق نار في قطار باريس، وجود دوافع إرهابية وراء ما قام به، يحاول المحققون تقصي مساره وشخصيته، مرجحين انتماءه إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة. وهناك تحقيقان فتحا بشأن الحادث أحدهما في النيابة العامة للإرهاب بباريس نظرا لأحقيتها الوطنية، والآخر بالنيابة العامة الفدرالية في بلجيكا. الخزاني وضع قيد الاحتجاز حتى السبت المقبل، في مقر المديرية العامة للأمن الداخلي بباريس، مع إمكانية أن يمدد حجزه حتى ليل الثلاثاء. والمغربي الذي يكمل عامه الـ 26 في 3 أيلول، نفى في البداية اي مشروع ارهابي، قائلا إنه عثر بالصدفة على أسلحة في إحدى الحدائق وقرر استخدامها لسلب المسافرين في القطار. إسلامي متطرف لكن ملفه "كإسلامي متطرف" بحسب أجهزة الاستخبارات في 4 دول أوروبية هي اسبانيا وفرنسا والمانيا وبلجيكا، يوجه المحققين إلى فرضية هجوم إرهابي كان بالإمكان أن يؤدي إلى حمام من الدم، لو لم يتدخل 3 اميركيين يمضون اجازة في اوروبا وبريطاني لنزع سلاحه. وكان المغربي في الواقع مدججا بالسلاح ويحمل بندقية "كلاشنيكوف" مع 9 مخازن ومسدس وموس قاطع. وخلال الشجار، أصيب "سبنسر ستون" ذو الـ 23 عاما والتابع لسلاح الجو الأميركي بجرح من الموس القاطع باليد، في حين أصيب راكب آخر، فرنسي أميركي يعيش قرب باريس برصاصة. واستطاع ستون واصدقاؤه اليكس سكارلاتوس 22 عاما وانطوني سادلر 23 عاما تحييد المغربي بمساعدة البريطاني الستيني كريس نورمان. استقبال في قصر الإليزيه وقد أشاد الجميع ببطولة هؤلاء وسيتم استقبالهم الاثنين في الإليزيه، وكذلك أحد الركاب الفرنسيين (28 عاما) الذي كان أول من حاول نزع سلاح "الخزاني" لكنه يفضل عدم الكشف عن هويته. عناصر التحقيق الأولية تشير إلى أن الخزاني كان يعيش في بلجيكا حيث استقل القطار بأسلحة من بلجيكا. وأوراقه صادرة في اسبانيا. وعاش الخزاني 7 سنوات في اسبانيا من 2007 الى آذار 2014. فقد وصل عندما كان في 18، إلى مدريد اولاً ثم الجزيراس في الاندلس، حيث لفت النظر اليه خطابه المتطرف الداعي إلى الجهاد. تهريب مخدرات وعمل الشاب النحيف والمتوسط الطول، في وظائف صغيرة قبل توقيفه بتهمة "تهريب المخدرات" وفقا لمصدر في جهاز مكافحة الإرهاب الإسباني. فقد راقبته الاستخبارات الاسبانية وأبلغت فرنسا بذلك. وبعد هذا، قررت الاستخبارات الفرنسية تصنيف ملفه ضمن قائمة أمن الدولة ما سمح بتحديد موقعه في المانيا، في 10 أيار 2015، بينما كان يصعد إلى طائرة متجهة إلى تركيا. ووفقا للمعلومات الاسبانية، فإن الخزاني غادر فرنسا إلى سوريا، قبل أن يعود مجددا لكنه نفى ذلك اثناء التحقيق. تعزيزات أمنية ومنذ الهجمات الدامية ضد الصحيفة الاسبوعية الساخرة "شارلي ايبدو" قبل 8 أشهر، ومتجر للأغذية في باريس، لا يزال التهديد الإرهابي ماثلا بقوة في فرنسا، وفقا لوزير الداخلية برنار كازنوف. اما السكك الحديد الفرنسية فقد انشأت جهازا يشير إلى "حالات غير طبيعية"، لكنها ترفض إجراءات لمراقبة الأرصفة على غرار المطارات. (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك