تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زوجة داعشي تستغيث: أعيدوني الى بلادي.. هؤلاء ليسوا إسلاميين

Lebanon 24
24-08-2015 | 05:31
A-
A+
زوجة داعشي تستغيث: أعيدوني الى بلادي.. هؤلاء ليسوا إسلاميين
زوجة داعشي تستغيث: أعيدوني الى بلادي.. هؤلاء ليسوا إسلاميين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شوكي بيغوم هي زوجة مقاتل من تنظيم "داعش" هربت من سوريا الى تركيا مع أولادها الخمسة تطلب في شريط فيديو حصلت عليه صحيفة "تايمز" البريطانية أعادتها الى مانشستر، وتتبرأ من التنظيم المتشدد معتبرة أن "هؤلاء ليسوا إسلاميين". بيغوم وهي من أصول بنغالية تخبر كيف عاشت عشرة أشهر مع أولادها في بلدة الباب في شمال سوريا، تدرس أولاد المقاتلين الأجانب اللغة الانكليزية. وقالت إن "القشة التي قصمت ظهر البعير"، كانت عندما قصف الائتلاف الدولي منزلاً وقتل سبعة قيادات من "الدول الاسلامية" وأفراد من عائلاتهم. وبينما كان زوجها مفتاح الدين بعيداً، هربت ولجأت الى "الجيش_السوري_الحر" قبل أن تنتقل بمساعدة شبكة من المهربين الى تركيا. العائلة تختبئ في تركيا حالياً بحسب صحيفة "التلغراف" البريطانية. والناشط أحمد عبد القادر من مجموعة "عين على الوطن" ومقرها تركيا والذي قال إنه ساهم في عملية تهريب بيغوم وأولادها أكد أن "الاسرة مصدومة" نتيجة المحنة التي عاشتها، وهي خائفة من أن تلاحقها الخلايا النائمة لـ"الدولة الاسلامية" في تركيا. وأضاف: "يريدون العودة الى بريطانيا. لا يستطيعون البقاء هنا. يعتقدون أن داعش سيطاردهم"، موضحاً أن ا"لسلطات البريطانية أخطرت بالقضية، وأن العائلة تأمل في العودة"، معتبراً أنها "مسألة وقت". ويُعتقد أن وزارة الداخلية تنسق مع السلطات التركية في القضية، وأنها أجرت اتصالات غير مباشرة مع بيغون. وليس واضحاً ما إذا كانت بيغوم ستواجه اتهامات بالارهاب إذا عادت الى بريطانيا. ويقول عبد القادر إنه يعرف عشرات الحالات المماثلة لمنشقين يريدون مغادرة أراضي "الدولة_الاسلامية" بعدما شهدوا على حقيقة هذه الحرب، الا أن غالبية الحكومات ترقض استقبال مواطنيها. وناشد القنصليات تقديم مساعدة أكبر في استعادة مواطنيها الذين اكتشفوا حقيقة "الدولة الاسلامية". وأضاف: "عادة يذهبون الى هناك مع أفكار صادقة عن الاسلام وعندما يصلون يكتشفون أن كل ما سمعوه هو أكاذيب وأنه في الواقع سجن.. انهم مصدومون بما وجدوه عندما وصلوا الى هناك". ولفت الى أن "ما بين عشرين وخمسة وعشرين شخصا يبدون أسبوعياً رغبتهم في العودة الى بلادهم.. لو أن الحكومات تدعمنا على غرار الحكومة التركية، يمكننا زيادة عدد المنشقين.. لكنهم لا يريدون عودتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك