تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صحيفة روسية: 3 سيناريوهات محتملة لمعركة إدلب

Lebanon 24
16-09-2018 | 06:00
A-
A+
صحيفة روسية: 3 سيناريوهات محتملة لمعركة إدلب
صحيفة روسية: 3 سيناريوهات محتملة لمعركة إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوردت صحيفة "فايني آباريزني" الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن عملية الهجوم على إدلب شمال غربي سوريا.
وقالت الصحيفة في تقريرها إن هذا الهجوم ليس هجوما شاملا وكليا. في الأثناء، عبرت الوحدات التركية الحدود السورية من شمال المقاطعة، في حين دخلت قوات النظام السوري المحافظة، التي تحكمها القوات الكردية، من جهة الجنوب الشرقي. وحتى الآن، لا يزال بالإمكان تجنب الاشتباكات القتالية الخطيرة، على الرغم من أنه من غير المتوقع أن يستجيب المسلحون لنصيحة الرئيس الروسي، الذي أكد أن أفضل مخرج بالنسبة لهم سيكون عن طريق الاستسلام.
Advertisement

وأكدت الصحيفة أنه من الواضح أن موظفي الأمم المتحدة يقودون سوريا نحو صياغة دستور جديد، في حين أن ظهور كيانات مستقلة جديدة أمر لا مفر منه. وفي 11 أيلول ، تلقى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، دعما مباشرا من قبل الدول الضامنة للهدنة، بالمضي قدما نحو ترسيخ العملية الدستورية.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من النجاحات العسكرية التي حققها الرئيس بشار الأسد، إلا أنه سيكون على البلاد لملمة مخلفات الحرب الأهلية، التي طال أمدها، والتي انطلقت شرارتها من إدلب. وتجدر الإشارة إلى أنه كان يعيش في إدلب أكثر من مليون ونصف مليون نسمة. وفي الوقت الراهن، بات عددهم يتراوح بين 2.5 و3 ملايين نسمة، علما بأنهم ليسوا جميعا من النازحين.

وحسب الخبراء الروس، لا يمكن اعتبار الوضع الحالي في إدلب ميؤوسا منه. لكن في الوقت نفسه، من السذاجة الاعتقاد بأن نقطة نهاية الصراع واسع النطاق في سوريا ستكون من خلال السيطرة على إدلب. ففي الوقت الذي قد تبادر فيه القوات الروسية بالخروج من البلاد، ليس من السهل على الإطلاق تفكيك التنظيمات الإرهابية.

ونقلت الصحيفة موقف مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، ديميتري إيغورشينكوف، الذي قيّم الوضع الحالي في إدلب، على أنه معقد للغاية. وبحسب تقديره، يوجد 3 سيناريوهات محتملة لحل المشكلة في إدلب. يعدّ السيناريو الأول، حسب وجهة نظر الإيرانيين، كارثيا بامتياز، حيث ستقدم جميع الأطراف المتقاتلة على التناحر داخل إدلب، متجاهلة الخسائر، لتقضي على كل ما تطاله حرفيا.

ولكن في إطار هذا السيناريو، سيكون أمام تركيا فرصة لإبقاء قواتها العسكرية في إدلب على المدى الطويل، وفتح الحدود الشمالية لسوريا. ويعدّ هذا السيناريو غير واقعي، حيث لن يسمح الجيش السوري بفصل إدلب عن سوريا.

وأفادت الصحيفة بأن السيناريو الثاني يعدّ أقل عنفا بكثير مقارنة بالأول، في حين يعد الأكثر انسجاما مع وجهة النظر التركية. فمن المقرر نزع سلاح المسلحين أو دفعهم لتسليم السلاح وانتقالهم إلى صفوف المعارضة، علما بأن هذه العملية ستستمر إلى ما بعد مرحلة إعادة إعمار سوريا. لكن توجد شكوك متعلقة بمدى نجاعة مثل هذا السيناريو، خاصة أن هناك قدرا كبيرا من المخاوف بشأن تبعات تحققه على أرض الواقع.

أما السيناريو الثالث، فيعد الأكثر تلاؤما مع وجهة نظر دمشق -موسكو، حيث يقوم على إمكانية الدخول السلس والبطيء للقوات السورية إلى المحافظات، واستعادة العلاقات مع المواطنين بشكل تدريجي. على سبيل المثال، وحتى الآن، هناك بعض الأشخاص، الذين يتمتعون بقدر كبير من التأثير، مستعدون للحوار مع دمشق. وقد عبّروا عن استعدادهم بطريقة أو بأخرى لتهدئة الوضع وتحرير إدلب، ليس من النازحين وإنما من الأجانب غير المرغوب فيهم.

وأقرّت الصحيفة بأنه وفقا لما لاحظه المراقبون والخبراء، يعد السيناريو الثالث الأقرب لأن يحدث. لكن، أي سيناريو من السيناريوهات المذكورة آنفا لحل المعضلة في إدلب لن يسهل تنفيذه مع استمرار وجود قوات عسكرية تابعة للولايات المتحدة الأميركية ومستقرة على الأراضي السورية. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه بإجماع من قبل الخبراء، وحتى في حال انتصار الجيش السوري في معركة إدلب، لن تتوقف محاولات مواجهة الأسد وأتباعه من قبل المعارضين له. علاوة على ذلك، لن يتوقف المسلحون الأكراد عن انتهاج سياستهم الاستفزازية، كما أن من الصعب بلوغ تهدئة في جنوب سوريا بصفة تامة. وعلى الرغم من ذلك، يستبعد نيكولاي سوركوف فكرة إقامة حكم ذاتي كردي في سوريا، حيث قد تتفق دمشق مع الأكراد الذين قد تنحصر مطالبهم في الاستقلال الذاتي الثقافي.


المصدر: عربي 21
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك