تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

العين على إدلب والمفاوضات في التنف.. هل تنسحب القوّات الأميركية؟

Lebanon 24
17-09-2018 | 11:34
A-
A+
العين على إدلب والمفاوضات في التنف.. هل تنسحب القوّات الأميركية؟
العين على إدلب والمفاوضات في التنف.. هل تنسحب القوّات الأميركية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف مصدر مطلع أن مفاوضات تجري منذ أيام بين الجانبين الروسي والأميركي بلغت مراحلها النهائية حول موضوع انسحاب القوات الاميركية من منطقة التنف عند المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن، وفق ما ذكرت وكالة سبوتنيك للأنباء.
 
وقال المصدر "إن الجانبين الروسي والأميركي يخوضان منذ عدة أيام مفاوضات حول انسحاب القوات الاميركية من منطقة التنف كخطوة أولى لانسحاب جميع القوات الاميركية من سوريا"، مؤكداً أن ما يتم حاليا هو وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تم التوافق على معظم بنوده، ويتضمن "تفكيك" مخيم الركبان الذي تحتجز فيه الولايات المتحدة الاميركية نحو 80 ألف مدني، على أن يتم نقل هؤلاء إلى مدنهم وقراهم التي خرجوا منها أساسا في مناطق مختلفة من البلاد.
Advertisement
وبحسب المصدر يتضمن الاتفاق كذلك نقل آلاف المسلحين الذين تدربهم وتمولهم الولايات المتحدة في قاعدة التنف إلى محافظة إدلب.

وإلى جانب القوات الاميركية، تتمركز في التنف قوات بريطانية ووحدات من الجيش النرويجي، ويتبع لكل من هؤلاء "فصائل ثورية" سورية يأتي في مقدمها تنظيم "جيش مغاوير الثورة السورية" و"قوات الشهيد أحمد العبدو" و"جيش أسود الشرقية".

وأشار المصدر إلى أن المعلومات المتوافرة تؤكد خروج معظم قادة مسلحي "التنف" عبر الحدود الأردنية والحدود العراقية، وأن من يجري الحديث عنهم هم مسلحون دربتهم القوات الاميركية، لافتا الى أنه من المتوقع أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق خلال الأيام القليلة القادمة.

ويقع مخيم الركبان على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا في أكثر المناطق الصحراوية قساوة بالنسبة للاجئين السوريين.
 
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أن روسيا تعول على أن تحقق الولايات المتحدة على أرض الواقع التفاهم الذي تم التوصل إليه حول فتح مخيم "الركبان" وإخراج اللاجئين من هناك، لافتاً الى أن مخيم الركبان الواقع بالقرب من القاعدة العسكرية الاميركية في بلدة التنف، أصبح ملجأ للمسلحين من كل المناطق السورية، بما في ذلك إرهابيو "داعش" وجبهة النصرة، ومصدرا لتعبئة التشكيلات الإرهابية في الجزء المركزي من البلاد"، مضيفا له أن الأوضاع الإنسانية في المخيم حرجة، بسبب منع القوات الاميركية لأي محاولات لإيصال المساعدات الإنسانية إليه.
 
 
المصدر: سبوتنيك
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك