تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. خطة أوروبية لمواجهة الجهاديين الأجانب

Lebanon 24
18-04-2015 | 00:31
A-
A+
في الصحافة العالميّة.. خطة أوروبية لمواجهة الجهاديين الأجانب<br/>
في الصحافة العالميّة.. خطة أوروبية لمواجهة الجهاديين الأجانب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"أكسبريس": خطة وقائية "تقدر المفوضّة الأوروبية للعدل فيرا جوروفا وجود 1450 فرنسياً بين الجهاديين الذين ذهبوا الى سوريا لمحاربة نظام الأسد من مجموع 5000 الى 6000 متطوع أوروبي. ومن أجل وقف هذه الظاهرة ترى المفوضة انه من الضروري التركيز على خطة وقائية بدل الخطة العقابية القمعية التي تأتي متأخرة غالباً. وذكرت المفوضة برصد موازنة تقدر بنحو 2,5 مليوني أورو سنة 2015 من أجل إعداد الطواقم المسؤولة عن السجون والتوقيفات والنواب العامين الأوروبيين. ودعت الى تعاون أكبر بين أجهزة الشرطة والقضاء في أوروبا وتبادل المعلومات بصورة دورية وتلقائية، وتشكيل فرق تحقيق مشتركة من أجل السماح للنيابة العامة وأجهزة الشرطة في الدول الأوروبية بالتعاون معاَ". "لو موند": كيف نغيّر جهادياً؟ كتبت كاترين فانسان: "بين 29 نيسان 2014 و15 آذار 2015 كشفت السلطات الفرنسية أن أكثر من 3000 فرنسي هم في طريقهم نحو الاصولية الجهادية بينهم 25% من القاصرين، و35% من النساء، و40% من الذين اعتنقوا الإسلام. والسؤال كيف ندفع هولاء الشباب الذين يخططون للانضمام الى الجهاديين إلى تغيير مواقفهم؟ وكيف يمكن القضاء على الأصولية السلفية في السجون؟ وكيف يجب التعامل مع الأشخاص الذين قاتلوا في سوريا وعادوا الى فرنسا؟ لقد كان ينبغي الانتظار حتى نيسان 2014 كي تضع الحكومة خطة لمحاربة الأصولية العنيفة والشبكات الارهابية، وهدفها تفكيك هذه الشبكات والتعاون بصورة افضل بين جميع المؤسسات الفرنسية. في رأي السكرتير العام للجنة الوزراية لمحاربة الانحراف انه من الضروري وضع خطة وقائية هدفها تحديد ومتابعة الأشخاص المرشحين للانزلاق نحو الأصولية ومنعهم من التورط في أعمال إرهابية... والسؤال الذي يطرح نفسه هل معنى ذلك الوقوف في وجه الخطاب السلفي الراديكالي داخل الدين الإسلامي؟". "ديلي تلغراف": مسؤولية الشرطة "أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته سكاي نيوز ان أربعة من كل 10 مسلمين في بريطانيا يحمّلون الشرطة وجهاز الاستخبارات مسؤولية دفع الشباب نحو الحركات الاصولية، وان ربع المسلمين البريطانيين يتعاطفون مع الذين ذهبوا للقتال في سوريا. في المقابل، رأى ثلاثة أرباع المسلمين أن قيم المجتمع البريطاني تتلاءم مع قيم الدين الإسلامي". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك