أعلنت إيران إغلاق منفذين حدوديين مع العراق اليوم السبت بعد هجوم الأهواز الذي قتل فيه ما يصل إلى عشرة عسكريين، جميعهم من الحرس الثوري الإيراني، وذلك عندما فتح مجهولون النار خلال عرض عسكري بجنوب غرب إيران.
وأكدت مصادر في هيئة المنافذ الحدودية العراقية إغلاق إيران منفذي الشلامجة والشيب البريين مع العراق.
وأوضحت المصادر أن الجانب الإيراني قرر إيقاف حركة المسافرين، ووقف التبادل التجاري عبر المنفذين، عقب هجوم الأهواز. وأشارت إلى أن إيران لم تعلن موعدا محددا لاستئناف العمل عبر المنفذين.
وتأتي هذه الخطوة الإيرانية عقب مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين في الهجوم الذي استهدف، بحسب التلفزيون الرسمي، منصة اجتمع عليها مسؤولون لمتابعة الحدث السنوي الذي يحيي ذكرى بدء الحرب العراقية الإيرانية التي دارت من عام 1980 إلى عام 1988.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مسؤول إيراني قوله إن أربعة متشددين شاركوا في الهجوم.
هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في مدينة الأهواز.