تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هكذا ساعد ترامب إيران على زيادة نفوذها

Lebanon 24
28-09-2018 | 03:13
A-
A+
هكذا ساعد ترامب إيران على زيادة نفوذها
هكذا ساعد ترامب إيران على زيادة نفوذها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ديفيد غاردنر في صحيفة "فايننشال تايمز" عن أن غياب الاستراتيجية لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصبّ في صالح إيران. 

ويشير غاردنر إلى قرار ترامب إدارة جلسة مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، و"وضعه إيران على مذبح الدولة المارقة، ما يعد بأنه لحظة مهمة أكثر من خطابه الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك".

ويرى الكاتب أن "عداء ترامب المستمر للجمهورية الإسلامية، وقراره من جانب واحد الخروج من الاتفاقية التي وقعها سلفه باراك أوباما عام 2015، أصبحا جزءا من المجازات المتماسكة في إدارة ترامب المتقلبة
Advertisement
 
ويقول غاردنر إن "النهج العرضي الذي تبناه ترامب في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط لم يؤد إلا إلى نجاحات موضوعية قليلة، فهو يتفاخر بأنه سيقوم بالإعلان عن "الصفقة الكبرى"، وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه من خلال ترجيحه قائمة الأماني لليمين الإسرائيلي، وتجاه إسرائيل الكبرى، التي سيتم فيها تحديد حقوق الفلسطينيين، فإنه يزيد من مظلومية الطرفين والفوضى الدائمة".

ويضيف الكاتب: "ربما قام بإغراق الاتفاقية النووية لعام 2015، التي وقعتها الولايات المتحدة إلى جانب روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، التي أدت إلى تقليص واحتواء البرنامج النووي الإيراني، لكنه لم يقدم أي بديل مكانها، فهو وفريق مستشاريه للسياسة الخارجية يعتقدون أن إعادة فرض عقوبات اقتصادية ستؤدي إلى تقويض النظام الإيراني بل ربما تغييره". 

ويجد غاردنر أن "هذه العقوبات لم تؤد إلا لتقوية المؤسسة الدينية والجماعة التي تقوم بفرض رؤيتها، وهي الحرس الثوري، وهو المعسكر المتشدد الذي طالما خاف من أن تؤدي الاتفاقية النووية إلى إضعاف سلطته ومصالحه الثابتة، من خلال فتح إيران وشبابها القلق على العالم". 
 
ويبين غاردنر أنه "بالنسبة لإيران، فإن حرب اليمن، على أي حال، حرب قليلة الثمن لحرف انتباه السعوديين واستنزافهم ماليا، وفي الوقت ذاته قام الإيرانيون وبنجاح ببناء استراتيجية لبناء قوس شيعي يمتد إلى المشرق، ويطلق عليه أكثر من اسم "الجسر البري" و"الممر" و"الهلال"، فإن هذا الممر يوسع التأثير الإيراني، من جبال زاغروس إلى البحر المتوسط، ومن طهران عبر بغداد إلى دمشق إلى بيروت، الذي تزايد بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض بوقت قصير". 

ويفيد الكاتب بأنه "كان هناك اعتقاد أن ترامب سينجح حيث فشل سابقوه، إلا أن هذه الإدارة لا تعلم أن إيران وحلفاءها يواصلون الحصول على الشرعية". 
المصدر: عربي 21 - فايننشال تايمز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك