انتخب البرلمان العراقي الذي يضم 329 عضواً، مساء اليوم الثلاثاء، المرشح الكردي الأكثر قبولاً لدى بغداد برهم صالح (58 عاماً)، رئيساً للجمهورية العراقية، وهو منصب فخري مخصص للأكراد منذ العام 2005، وشهد للمرّة الأولى منافسة شرسة بين قطبي السياسة الكردية.
وبحصوله على 219 صوتاً في مقابل 22، فاز صالح على منافسه فؤاد حسين، الرئيس السابق لديوان رئاسة كردستان العراق والمدعوم من مسعود بارزاني، الذي تلقى الضربة السياسية الثانية بعد فشل استفتاء على استقلال الإقليم كان هو عرابه في أيلول 2017.
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني أعلن انسحاب مرشحه فؤاد حسين من الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، التي كانت بدأت بعدما انتهت الجولة الأولى من دون حصول أيّ من المرشحين على ثلثي الأصوات. وطلب رئيس البرلمان محمد الحلبوسي أن يكون انسحاب حسين بطلب رسمي ومكتوب منه شخصيّاً، وليس عن طريق إعلان شفوي من حزبه.
وأكّد صالح، أنّه سيكون رئيساً للعراق بأكمله من دون التمييز بين فئة أو أخرى. وقال صالح، في كلمة له أمام البرلمان العراقي فور إعلان فوزه: "سأكون رئيساً للعراق وليس لفئة أو جهة معينة".
وقد شغل برهم صالح، السياسي البارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، منصب رئيس حكومة إقليم كردستان مرتين، وهو من مواليد السليمانية عام 1960.