أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها لا ترى بديلا معقولا لحل الدولتين وأبدت قلقها من التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها.
كلام ميركل جاء خلال زيارتها النصب التذكاري لمحارق النازي في القدس اليوم الخميس، في زيارة خاطفة الى "اسرائيل"، حيث قالت إن ألمانيا عليها مسؤولية التصدي لمناهضة السامية وألا تنسى محارق النازي.
وبدأت ميركل يوما حافلا بالاجتماعات بين مسؤولين إسرائيليين وألمان بزيارة نصب ياد فاشيم حيث وضعت إكليلا من الزهور على لوح حجري يحتوي على رماد ضحايا معسكرات الموت النازية.
وقالت ميركل متحدثة بالألمانية ومستخدمة الكلمة العبرية لمحارق النازي في ياد فاشيم "قبل نحو 80 عاما ليلة المذبحة في التاسع من تشرين الثاني واجه اليهود في ألمانيا كراهية وعنفا لا يمكن تصورهما. وأعقبت ذلك جرائم غير مسبوقة ضد المدنيين على شكل محارق ’شوا‘"، مضيفة أنه"على ألمانيا مسؤولية دائمة تتمثل في تذكر هذه الجرائم والتصدي لمناهضة السامية ورهاب الأجانب والكراهية والعنف".
ووصلت ميركل إلى إسرائيل يوم الأربعاء في زيارة تستمر 24 ساعة في إطار محادثات سنوية على المستوى الوزاري بين ألمانيا وإسرائيل.
وتناولت ميركل العشاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقر إقامته بالقدس يوم الأربعاء واتفق الزعيمان على إجراء المزيد من المناقشات يوم الخميس من المتوقع أن تتركز على إيران وعملية السلام مع الفلسطينيين المتعثرة منذ فترة طويلة قبل أن يعقدا مؤتمرا صحفيا.