أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
إن أكثر ما تخشاه إسرائيل في سوريا هي أن يتم حرمان مقاتلاتها الـ"إف- 16" من التحليق بحرية في سماء سوريا، وضرب أي أهداف ترى أنها تابعة لإيران، التي تمثل عدوا يهدد وجودها، بحسب ما ذكر موقع "ستراتيجيك كالتشر"، الذي أضاف إن "إسرائيل خططت لإشعال حرب عالمية ثالثة، لكن محاولتها فشلت، مشيرا إلى أن ذلك كان بداية النهاية في سوريا".
Advertisement ويقول الموقع الذي يتخذ من إستونيا مقرا له: "ستكون الغارات، التي شنها الطيران الإسرائيلي في سوريا، الشهر الماضي، هي آخر عهد المقاتلات الإسرائيلية بالسماء السورية"، مشيرة إلى أن إسقاط الطائرة الروسية رفع خطر اندلاع حرب إلى مستويات غير مسبوقة. وأضاف الموقع: "نسقت إسرائيل مع فرنسا للقيام بقصف عدة أهداف داخل سوريا بعلم أميركا، لكن دون مشاركتها"، مشيرا إلى أن هذا الأمر كان من المنتظر أن يؤدي إلى استفزاز روسيا وجعلها تقدم على رد فعل وقتي، بمهاجمة الفرقاطة الفرنسية، التي دعمت الهجوم الجوي الإسرائيلي. وتابع الموقع: "لو كانت إسرائيل لا تملك نوايا شريرة لأعطت روسيا أكثر من دقيقة حتى يتم تأمين هبوط طائرة الاستطلاع الروسية "إيل- 20" التي تم إسقاطها خلال الهجوم". ويقول الموقع: "لو هاجمت روسيا الفرقاطة الفرنسية، لكان ذلك هجوما على عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بصورة تجعل دعاة الحرب في واشنطن يطالبون بتفعيل البند الخامس للحلف، الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق التزام واشنطن به"، وهو ما يعني حدوث تصعيد جديد في سوريا ربما يقود لحرب عالمية ثالثة. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه في يوم 17 أيلول الجاري، فقدت الاتصال بطائرة "إيليوشين-20" الروسية العسكرية وهي فوق مياه المتوسط على بعد 35 كيلومترا عن الساحل السوري قبالة قاعدة حميميم الجوية، وعلى متنها 15 عسكريا روسيا، مضيفة بأن الحادث تزامن مع قيام 4 طائرات إسرائيلية من نوع "إف-16" بضرب مواقع سورية في اللاذقية، وعملية إطلاق الصواريخ من على الفرقاطة الفرنسية "أوفرين".