إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، في بروكسل أن الولايات المتحدة قررت أن تضع في تصرف حلف شمال الاطلسي قدراتها في مجال التصدي للقرصنة المعلوماتية لمساعدته في مواجهة هذه الهجمات الصادرة من روسيا.

وقال ماتيس إن واشنطن تحذو بذلك حذو دول أخرى من أعضاء الحلف التي سبق أن التزمت بتقديم "إمكانات معلوماتية" للحلف، مشيرا إلى بريطانيا والدنمارك وهولندا وأستونيا.

وكانت السلطات الهولندية أعلن أنها أحبطت محاولة عملاء للمخابرات الروسية في أبريل لاختراق موقع المنظمة ومقرها هولندا.

وتحدث ماتيس عن محاولة القرصنة هذه، وقال إن هذه المحاولة تثبت إلى أي حد أصبحت الهجمات المعلوماتية "متكررة أكثر ومعقدة أكثر ومدمرة أكثر".

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، الخميس، إن محاولات روسيا اختراق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أثناء تحقيقها في الهجوم بغاز أعصاب فيسالزبري أظهر دون شك من كان وراء عملية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال.