تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"ثلاثيّة القيصر": النازحون والأسد والإعمار في سلّة واحدة

Lebanon 24
06-10-2018 | 00:50
A-
A+
"ثلاثيّة القيصر": النازحون والأسد والإعمار في سلّة واحدة
"ثلاثيّة القيصر": النازحون والأسد والإعمار في سلّة واحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ثلاثيّة القيصر": النازحون والأسد والإعمار في سلّة واحدة، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": مَن يراقب المتغيّرات التي رافقت التدخّل الروسي في سوريا قبل ثلاث سنوات لا يحتاج الى جهدٍ كبير لقراءة التقلّبات التي أحدثها. وإن توقف أحدٌ عند استحقاقات ما بعد قمّة هلسنكي والمبادرة المعلّقة بالنازحين السوريين وصولاً الى المواجهة مع تل أبيب يمكنه فهمُ ما بلغه التصلّبُ الروسي وصولاً الى حديث عن "معادلة جديدة" قوامها: النازحون والأسد والإعمار في سلّة واحدة؟
Advertisement

تُجمع تقارير ديبلوماسية واردة من موسكو على إظهار حجم التصلب الروسي إزاء ما بلغته الأزمة السورية وتردّداتها في ساحات المنطقة والعالم على ضوء التطورات المتلاحقة التي أعقبت قمّة هلسنكي الأميركية ـ الروسية في 16 حزيران الماضي، وما تلاها من خطوات روسية متعثرة ابرزها الخطة الدولية التي وضعتها موسكو للنازحين السوريين ولحظت إعادة سبعة ملايين ونصف المليون نازح من 146 دولة في العالم بما فيها دول الجوار السوري وصولاً الى المواجهة الروسية ـ الإسرائيلية الأخيرة فوق البحر المتوسط.

وأفاد تقرير على جانب كبير من الأهمية أّنّ القيادة الروسية التي صُدمت بالتصرّف الإسرائيلي الذي أعقب الغارة على أحد مراكز الأبحاث وتجميع الأسلحة السورية في أطراف مدينة اللاذقية ليل 7 أيلول الماضيُ اضطُرّت الى إجراء اعادة نظر واسعة بالتفاهمات التي حكمت علاقتها بإسرائيل طوال السنوات السبع الماضية، وخصوصاً بالنسبة الى هامش الحركة الذي تمتّعت به تل أبيب في قصفها الأهداف العسكرية والتقنية ومراكز الدراسات العسكرية والكيماوية السورية والإيرانية وتلك التابعة لـ"حزب الله" على مساحة الأراضي السورية من دون استثناء بما فيها تلك الواقعة في المدى الحيوي للقواعد الروسية على الساحل السوري، وتحديداً في المجالين الجوي والبري لقاعدتي "حميميم" الجوية و"طرطوس" البحرية.

والى ردة الفعل الروسية التي لم تكن تتوقعها واشنطن وتل أبيب تحديداً، فقد أكّد الرئيس الروسي قدرته على تنفيذ قراراته مهما كان حجمُها ومداها بالسرعة القصوى التي لا تتمتع بها أيُّ إدارة أو دولة في العالم، فما أن أعلن في نهاية أيلول الماضي النّية لتعزيز قدرات سلاح الدفاع الجوي السوري بمنظومة "إس 300" حتى وصلت أربع منصات منها الى الأراضي السورية في خلال أقلّ من أسبوع.
 
وكل ذلك تمّ في وقت كانت الإدارة الأميركية تُسدي النصحَ لنظيرتها الروسية بعدم الإقدام على هذه الخطوة التصعيدية واستبعاد تل أبيب إمكان بلوغ الرئيس الروسي هذا المدى في ردّ فعله على إسقاط الطائرة قبل أن تدّعي قدرتها على تجاوز قدرات المنصات الجديدة إذا قرّرت المضي في غاراتها على الأراضي السورية وتجاه أيِّ هدف تريده.

والى المعطيات العسكرية والديبلوماسية المحيطة بالخطوات الروسية التصعيدية التي أثار توقيتُها ردات فعل مستغرَبة، فهي بلغت الذروة تزامناً مع المساعي المبذولة عقب التفاهم الروسي ـ التركي على تجميد العمليات العسكرية في إدلب ومناطق أخرى غرب نهر الفرات. وهو تصعيد تمّ ربطُه بحادث إسقاط الطائرة "ايل 20" التي أنهت كثيراً من التفاهمات المعلنة وغير المعلنة بين روسيا وإسرائيل وأطراف في الحلف الدولي، وأجبرت موسكو على أداء عسكري جديد في الأزمة السورية لاسترجاع ما أصاب هيبتها في الداخل الروسي والخارج في مرحلةٍ ظهر فيها أنها الأقوى على الساحة السورية بعدما أعادت المناورات البحرية في شرق المتوسط ما افتقدته من موقع متقدّم في المنطقة.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك