تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما بعد اختفاء خاشقجي: خطر في القنصليات.. وهذا ما ينتظر بن سلمان إذا!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
09-10-2018 | 06:44
A-
A+
نبّه الموقع من احتمال حصول قطيعة بين السعودية وتركيا
ما بعد اختفاء خاشقجي: خطر في القنصليات.. وهذا ما ينتظر بن سلمان إذا!
ما بعد اختفاء خاشقجي: خطر في القنصليات.. وهذا ما ينتظر بن سلمان إذا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي من تداعيات مسألة اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي "الدولية"، مسلطاً الضوء على العلاقات السعودية مع المستثمرين الأجانب والولايات المتحدة الأميركية وتركيا.

وفي تقريره، اعتبر الموقع أنّ السعودية- إذا ما صدقت تقارير الشرطة التركية المتحدّثة عن مقتل خاشقجي في القنصيلة السعودية في تركيا- تكون قد نقلت جهودها الرامية إلى إسكات المعارضين إلى مستوى جديد، وأظهرت أنّها مستعدة بشكل واضح لتخطي حدود أراضيها لتحقيق ذلك.
Advertisement

وفي هذا السياق، ذكّر الموقع باحتجاز الأمراء ورجال الأعمال السعوديين الكبار في فندق "الريتز" في تشرين الثاني الفائت وبخلاف السعودية مع كندا وألمانيا، مشيراً إلى أنّ المخاطرة الأكبر للرياض تتمثّل بقدرة خطواتها الهادفة إلى إسكات المعارضين على التأثير على المستثمرين الأجانب. وأوضح الموقع أنّ الشركات الأجنبية تريد التأكد من أنّ الحكومة السعودية لن تتعاطى معها مثلما تعاطت مع بعض مواطنيها وبعض الدول الأجنبية.

وعلى صعيد العلاقات السعودية-الأميركية، شرح الموقع أنّ تحرّك الرياض هذا قد ينتج عنه ردان اثنان: الأول، من البيت الأبيض المؤيد للمملكة، والثاني من الكونغرس الذي يضم أعضاء منتقدين لسياساتها. وتابع الموقع أن البيت الأبيض يعتمد بشكل كبير على السعودية في جهدها لاحتواء إيران، مضيفاً أنّ واشنطن تسعى أيضاً إلى تعاون الرياض لضبط أسعار النفط. وفيما لفت الموقع إلى أنّ فرص الكونغرس في صناعة السياسات الأميركية تبدو مرجحة في ظل اتخاذ السعودية سياسات مثيرة للجدل أكثر، حذّر من إمكانية مواجهة الرياض عدائية أكثر مع اقتراب الانتخابات النصفية.

على مستوى العلاقات السعودية-التركية، نبّه الموقع من احتمال حصول قطيعة بين البلديْن، اللذيْن يتنافسان بصمت على النفوذ في العالم السني، مشيراً إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يراقب التحقيق عن كثب، يمكن أن يستخدم هذه المسألة لتعزيز صورة تركيا كبلد إسلامي معتدل بالمقارنة مع السعودية.

إلى ذلك، رأى الموقع أنّ استخدام السعودية لقنصليتها كـ"ساحة لتنفيذ أنشطتها الأمنية العقابية"، إذ ما تأكّد خبر مقتل خاشقجي، يغيّر بشكل كبير طبيعة البعثات الديبلوماسية السعودية في كل مكان، ويطرح تساؤلات بشأن الجهة التي أمرت بتنفيذ العملية المزعومة وأسبابها.

وتابع الموقع أنّ الأسئلة بشأن اشتراك العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مباشرةً بهذا القرار ما زالت من دون إجابات، مضيفاً بأنّه لم يُعرف ما إذا أعطى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأمر بتنفيذ العملية بنفسه أو إذا كانت هناك نية لاغتيال خاشقجي (ما إذا تم إثبات ذلك). وعليه، قال الموقع، إنّه يمكن لذلك أن يدفع العاهل السعودي إلى محاولة تقييد استقلالية ولي عهده وابنه.

توزياً، اعتبر الموقع أنّ القنصليات ومقرات البعثات الديبلوماسية السعودية ستتحول إلى مكان خطر بالنسبة إلى منتقدي الرياض في الخارج، لافتاً إلى أنّ حادثة اختفاء خاشقجي ستختبر مدى تحمّل الدول الأجنبية لسياسات المملكة الصارمة.

في المقابل، قال الصحافي الأميركي جورج فريدمان، المقرب من السعودية، في مقال حمل عنوان: "صلاة لجمال خاشقجي": "إذا كان جمال قد خُطف أو قتل على يد عملاء تابعين للحكومة السعودية، فستكون تلك كارثة بالنسبة إلى محمد بن سلمان ومأساة للسعودية والبلدان الخليجية كلّها".

المصدر: ترجمة "لبنان 24" - NYT - Stratfor
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك