أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
نشر موقع "المونيتور" الأميركي تقريراً عن اللقاء "المفاجئ" الذي جمع وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، بنظيره السوري وليد المعلم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الفائت، مشيراً إلى أنّه طرح تساؤلات بشأن سياسة البحرين الحالية إزاء سوريا ومن بعدها البلدان الخليجية.
وفي هذا السياق، افترض الموقع أن تكون البحرين قد غيّرت موقفها، مثل الأردن، في ما يتعلق بالأزمة السورية بعد بروز "داعش" في العام 2014، وذلك نظراً إلى التهديد الذي يشكّله الجهاديون البحرينيون الذين انضموا إلى صفوف التنظيم على المملكة وعلى حلفائها. كما ألمح الموقع إلى أنّ القيادة البحرينية رحبت بتدخل روسيا على أساس أنّها قادرة على إضعاف "داعش" بشكل فاعل، وإن أدى ذلك إلى بقاء الأسد.
ختاماً، تساءل الموقع عن الطريقة التي سيعتمدها القادة السعوديون أو البحرينيون لتمرير هذه الخطوة للرأي العام، مجيباً بأنّ الرياض والمنامة ستدعمان الإدارة الأميركية بشكل كبير في جهودها الرامية إلى القضاء على النفوذ الإيراني في سوريا على أمل أن تضغط البلدان الغربية والإقليمية على الأسد للنأي بنفسه عن إيران والاصطفاف أكثر إلى جانب البلدان العربية وتقبل نفوذ روسيا، وليس إيران، في سوريا.