تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إعمار سوريا.. بوتين طرق باب زعيمة: "دعكِ من ترامب واصطفّي إلى جانبي"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
12-10-2018 | 07:45
A-
A+
قال نعومكين: "لا أعرف سبب إذعان أوروبا الدائم لواشنطن"
إعمار سوريا.. بوتين طرق باب زعيمة: "دعكِ من ترامب واصطفّي إلى جانبي"
إعمار سوريا.. بوتين طرق باب زعيمة: "دعكِ من ترامب واصطفّي إلى جانبي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أنّ روسيا دعت ألمانيا وفرنسا إلى عدم الاصطفاف إلى جانب حليفتهما الولايات المتحدة الأميركية برئاسة دونالد ترامب على إعادة إعمار سوريا بما يمكّن اللاجئين السوريين من العودة إلى ديارهم.

وفي التفاصيل أنّ الوكالة نقلت عن مستشار الحكومة الروسية الكبير فيتالي نعومكين تأكيده أنّ فرص التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية ضئيلة نظراً إلى أنّها تتعهد بإبقاء قواتها في سوريا لحين انسحاب إيران، وتأكيده أنّ روسيا تركز في المقابل على الجهود لعقد قمة في تركيا مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال نعومكين: "لا أعرف سبب إذعان أوروبا الدائم لواشنطن"، مضيفاً: "إذا تعتقد أوروبا أنّه يمكننا التخلص من الأسد وأن تصل بعض قوى المعارضة المعتدلة إلى السلطة، هذا يعني أنّهم يعيشون في عالم الأحلام، فيستولي الراديكاليون على الحكم وسينحرون الناس".

وفي هذا السياق، بيّنت الوكالة أنّ لميركل دافعاً لمساعدة سوريا على التعافي من الحرب الأهلية، موضحةً أنّ تدفق نحو نصف مليون لاجئ إليها ساهم في بروز حركات اليمين المتطرف التي أضعفت قبضتها على الحكم. وتابعت الصحيفة بأنّ بوتين واجه ميركل بحاجة عملية إعادة الإعمار إلى المال، وشدد لها على إمكانية تدفق المزيد من اللاجئين إلى أوروبا.

في المقابل، لفتت الوكالة إلى أنّ كلاً من ميركل وأوروبا لم يوافقا روسيا في ما يتعلق بسوريا، محذرةً من أنّ هذا الواقع يزيد مخاطر غرق بوتين في المستنقع السوري: إذ نقلت عن مسؤوليْن ألمانييْن، مطلعيْن على السياسة الألمانية في سوريا، تأكيدهم أنّ برلين لن تشارك في إعادة الإعمار ما دام الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم، نظراً إلى  أنّها تعتبره يمثّل عائقاً أمام حصول انتخابات حرة. في ما يختص بباريس، نقلت الوكالة عن ديبلوماسي فرنسي كبير تأكيده أنّ بلاده لن تحضر القمة في تركيا ما لم يتم إعطاء ضمانة بأنّ عملية انتقال سياسي ستحصل.

على مستوى مصادر تمويل عملية إعادة الإعمار التي قدّرتها الأمم المتحدة بـ250 مليار دولار، أكّدت الوكالة إمكانية مشاركة دول غير غربية، مثل الصين التي أبدت استعدادها للمساهمة، متحدثةً في الوقت نفسه عن علامات تقارب بين الدول الخليجية والأسد.

وبالعودة إلى نعومكين، ألمح إلى أنّ مصادر الطاقة الكائنة في شمال شرقي البلاد الخاضعة لقوات مدعومة أميركياً، تضطلع بأهمية أساسية بالنسبة إلى الأسد، قائلاً: "يحتاج الأسد إلى النفط للبقاء في الحكم".

Advertisement



مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك