ورُمز للرئيس الأميركي في ما رصد باسم "المغول"، فيما قام جهاز الخدمة السرية المسؤول عن حماية الرئيس الأميركي وأسرته، بتمشيط مواقع التواصل الاجتماعي بهدف اكتشاف مؤشرات على هجوم محتمل، وعثر على دليل من هذا النوع على شكل تغريدة. وأرفقت التغريدة بصورة المدعو لي هارفي أوزوالد، المتهم باغتيال الرئيس الأميركي جون كندي، مع تعليق يقول: "سأكون في مانيلا في نفس موعد ترامب.. وسآخذ واحدا لأجل فتيان الفريق". وقام جهاز الخدمة السرية الرئاسي بتتبع حساب أحد الأشخاص المشتبه بهم على موقع "انستغرام"، وعثر هناك على صورة لغلاف كتاب يحمل عنوان "كيف تقتل: التاريخ النهائي للاغتيالات"، وتبين لاحقا أن صاحب الحساب مواطن فلبيني يقيم في العاصمة مانيلا، ويبعد منزله بضعة أمتار عن الفندق المخصص لإقامة ترامب. عملاء جهاز حماية الرئيس الأمريكي السري بعد وصول طائرته إلى مانيلا، تتبعوا المشتبه به بالتعاون مع الشرطة الفلبينية، وقاموا باعتقاله في حديقة عامة بالقرب من الفندق.