تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

راجعوا خطاب أردوغان: يقود حرباً خفية مع زعيم عربي.. واللعبة قد تنقلب عليه!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
24-10-2018 | 06:30
A-
A+
حذّر تايلور من إمكانية انقلاب لعبة النفوذ التي يلعبها أردوغان عليه
راجعوا خطاب أردوغان: يقود حرباً خفية مع زعيم عربي.. واللعبة قد تنقلب عليه!
راجعوا خطاب أردوغان: يقود حرباً خفية مع زعيم عربي.. واللعبة قد تنقلب عليه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول آدم تايلور، المحلل في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الثلاثاء، الذي توعد بأن يكشف كل التفاصيل المتعلقة بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
 وفي مقالته، انتقد تايلور خطاب أردوغان الذي طال انتظاره لأنّه لم يكشف الكثير واكتفى بتأكيد بعض التفاصيل التي تم تسريبها عن الحادثة ومهاجمة الرواية السعودية، قائلاً: "يبدو أمر واحد مؤكداً: إنّه (أردوغان) من يتولى دفة القيادة".
Advertisement
وفيما تساءل تايلور عما ينوي أردوغان إنجازه، نبّه من أنّه يصعب تجاهل التداعيات الاستراتيجية الأوسع، موضحاً أنّ تركيا حليفة أساسية لقطر، التي تقاطعها السعودية منذ عام تقريباً. وفي هذا السياق، ذكّر تايلور بتأكيد المحلل إيشان ثارور بأنّ هذه العلاقات جزء من من سباق أردوغان الساعي إلى أن يوازي نفوذه نفوذ بن سلمان المتنامي.
كما رأى تايلور أنّ خطاب الثلاثاء يؤكد الانطباع الذي يوحي بأنّ أردوغان يستهدف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على الرغم من أنّه لم يأتِ على ذكره اسمه وتوجه إلى العاهل السعودي الملك سلمان، كاشفاً أنّ عدداً كبيراً من المراقبين اعتبر هذا الأسلوب محاولة لإحداث شق بين الملك ونجله.
توازياً، ألمح تايلور إلى أنّ أردوغان استغل هذه الفرصة لتحويل انتباه العالم عن بلاده بعد فترة تم التركيز فيها على خلافاته مع الدول الغربية وتضقييه الخناق على الصحافة والإعلام والمشاكل الاقتصادية.
أمّا في ما يتعلّق بعلاقات تركيا مع الولايات المتحدة الأميركية، حليفة أنقرة في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وشريكتها المقربة، اعتبر تايلور أنّ أردوغان أظهر انفتاحاً في وجه نظيره الأميركي دونالد ترامب، إذ عمد إلى إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون بعد أيام من اختفاء خاشقجي.
في المقابل، بيّن تايلور أنّ ورقة الضغط التي يحملها أردوغان في وجه بن سلمان لا تريح واشنطن: فعلى الرغب من الغضب المتنامي من المملكة في واشنطن، يُعتبر الدعم السعودي أساسياً لعدد كبير من سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بحسب رأيه.
وعليه، حذّر تايلور من إمكانية انقلاب لعبة النفوذ التي يلعبها أردوغان عليه، ناقلاً عن مايكل ستيفنز، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، تغريده على "تويتر": "يعلق كثيرون على مدى الذكاء الذي يتعامل به أردوغان بقضية خاشقجي.. ولكنني لا أرى ذلك. ففي كل يوم يماطل فيه، تفقد تركيا زخمها في ما يتعلق بهذه المسألة".
 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك