تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حدث واحد قادر على إخراج أميركا من سوريا.. وما أدراك ما قاعدة التنف!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
25-10-2018 | 07:30
A-
A+
ماذا في التفاصيل؟
حدث واحد قادر على إخراج أميركا من سوريا.. وما أدراك ما قاعدة التنف!
حدث واحد قادر على إخراج أميركا من سوريا.. وما أدراك ما قاعدة التنف! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريراً عن أهمية قاعدة التنف الأميركية لفهم الطريقة التي تواجه فيها الولايات المتحدة الأميركية التوسع الإيراني في الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أنّ القاعدة التي تقع في جنوب سوريا وتتمتع بموقع استراتيجي على طول طريق سريع (أوتوستراد) يصل الجيش السوري في دمشق بداعميه في طهران، تحوّلت إلى متراس لمواجهة النفوذ الإيراني في سوريا، وإلى محور محتمل في خطط البيت الأبيض لمواجهة نفوذ طهران في المنطقة، مذكرةً بتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلجم نفوذ الجمهورية الإسلامية من لبنان وصولاً إلى اليمن وسوريا.
Advertisement

عن القاعدة التي تضم مئات الجنود الأجانب (ما بين 200 و300 جندي معظمهم أميركيون)، وعدداً مماثلاً من المقاتلين السوريين، قالت الصحيفة إنّ قائد قيادة عمليات الجيش الأميركي في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل زارها سراً يوم الاثنين بعد أشهر من زيارته بيروت، حيث أكّد أنّها تمثّل عنصراً أساسياً لمواصلة العملية العسكرية الأميركية للقضاء على "داعش" وضمان عدم تحضيره للعودة إلى الساحة.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن السفير الأميركي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، تحذيره من إمكانية شن الجيش السوري هجوماً مضاداً عبر التعامل مع المتشددين الإسلاميين، إذ قال: "لا يملك الأميركيون إجابة واضحة".  

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إنّ إدارة ترامب التزمت بإطالة أمد مهمتها العسكرية إلى حين هزيمة "داعش" بشكل كامل. وقالت الصحيفة: "وفيما بات البيت الأبيض يقول إنّ الولايات المتحدة ستبقى في سوريا لحين رحيل القوات الإيرانية، يقول مسؤولون إنّ المهمة المناوئة لإيران الموازية قد تكون ديبلوماسية أكثر منها عسكرية"، في تلميح إلى العقوبات الاقتصادية المرتقبة على طهران، مشيرةً إلى أنّه لم يُطلب من البتاغون الهجوم على إيران التي يُعتقد أنّها تقود قوة من 10 آلاف مقاتل في سوريا، بمن فيهم جنود سوريون ومقاتلون.

وبالعودة إلى المسؤول الأميركي، نقلت الصحيفة عنه اعتباره أنّ الولايات المتحدة لا توشك على مغادرة الشرق الأوسط عامةً أو سوريا خاصة إلى حين أن يستوفي الوضع الأمني احتياجاتها واحتياجات حلفائها المتمثلين بالأردن وإسرائيل وتركيا والعراق.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك