نشرت صحيفة "غارديان" مقالاً تحليليًا لإيان بلاك بعنوان "هل ستكون موسكو أول من يغير موقفه لكسر الجمود في الأزمة السورية؟".
ويقول بلاك إن أحدث تصريح للرئيس السوري بشار الأسد عن الأزمة في بلاده هو أن إيران وروسيا، أقرب حلفائه، ما زالا يساندانه، وأن الأسد، مثل أي سياسي، كان يود أن يصل ذلك إلى اسماع شعبه وحلفائه وأعدائه.
ويتساءل بلاك هل أن تصريح الأسد أكثر من دعاية؟ ويقول إنه بعد أربعة أعوام ونصف على بدء الحرب، تجد سوريا نفسها في كارثة.
ويقول بلاك إنه في وقت سابق الشهر الجاري بدت مؤشرات على أنه قد تحدث انفراج في الجمود بشأن حل سياسي للصراع في سوريا، حيث تحدث الرئيس الاميركي بارك أوباما عن فرصة في كل من طهران وموسكو، على خلفية تغير الوضع العسكري للأسد.
ويقول بلاك إن التوصل إلى اتفاق دولي بشأن برنامج إيران النووي صاحبته آمال بتحول في سياسة طهران بشأن سوريا. كما أن روسيا أبدت دعمها لقرار لمجلس الأمن يدعو للتحقيق بشأن استخدام الأسد لاسلحة كيماوية، رغم أنها كانت تستخدم سابقا حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار قد يدين سوريا.
(غارديان)