تدفق الأردنيون على دمشق للمرة الأولى منذ سنوات للسياحة والتجارة بعد إعادة فتح معبر جابر-نصيب الحدودي الذي أغلق أثناء الحرب السورية.
وأعيد فتح الحدود أمام الأفراد والبضائع في منتصف تشرين الأول الجاري وهو ما أعاد الحركة على طريق كانت تمر عليه تجارة بمليارات الدولارات إلى المنطقة.
واستعادت قوات الحكومة السورية السيطرة على منطقة الحدود مع الأردن من قبضة المعارضة المسلحة في تموز خلال حملة عسكرية بدعم روسي.
وأُغلق المعبر منذ أن سيطر عليه مسلحو المعارضة في عام 2015 لكن كثيرين من الأردنيين يزورون سوريا للمرة الأولى منذ عام 2011.
وتكدست على الجانب الأردني من الحدود مركبات كانت تنتظر العبور يوم الجمعة.
وأضر إغلاق المعبر باقتصادي سوريا والأردن.
وصعدت الحرب السورية التوتر في العلاقات بين دمشق وعمان. ووفّر الأردن حليف الولايات المتحدة الدعم لبعض جماعات المعارضة المقاتلة للرئيس السوري بشار الأسد.
لكن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لم تنقطع تماما ولم تتحول أبدا إلى العداء مثلما تحولت مع بعض الدول الأخرى في المنطقة مثل تركيا التي لا تزال داعما رئيسيا للمعارضة.