تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

عندما تتكلّم المليارات.. 9 لقاءات بين بوتين ورئيس عربي واتفاق حول سوريا

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
04-11-2018 | 09:30
A-
A+
 عندما تتكلّم المليارات.. 9 لقاءات بين بوتين ورئيس عربي واتفاق حول سوريا
 عندما تتكلّم المليارات.. 9 لقاءات بين بوتين ورئيس عربي واتفاق حول سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعنوان "القاهرة تعزّز علاقتها بموسكو، فيما تبتعد الولايات المتحدة"، نشر موقع "المونيتور" مقالاً أشار فيه إلى أنّ روسيا ومصر تستفيدان من علاقاتهما الثنائية في العديد من القطاعات، وهو أمر باتَ واضحًا بعد 9 لقاءات جمعت رئيسي البلدين خلال خمس سنوات.

Advertisement

ولفت الموقع إلى أنّ السفير الروسي لدى مصر سيرغي كيربيشينكو قال إنّ مصر وروسيا وقعتا اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجي شامل عندما قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة روسيا يومي 15 و17 تشرين الأول، وقد تناول السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين القضايا الإقليمية بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والعسكري.

وأضاف الموقع أنّ السيسي وبوتين أعلنا خلال مؤتمر صحافي مشترك في 17 تشرين الأول في سوتشي أنهما ناقشا القضية الفلسطينية واتفقا على قضايا تتعلق بعملية السلام، بما في ذلك الحاجة إلى التوصل إلى حل  عادل يستند إلى حدود 1967، مع إعلان القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وبحسب الموقع، فقد قال السيسي: "اتفقنا على أهمية استمرار التنسيق بين مصر وروسيا حول سوريا ودعم الحل السياسي للأزمة". وهنا أشار "المونيتور" إلى أنّ مصر وروسيا تتواصلان باستمرار حول آخر التطورات في سوريا ، وقد كثفتا جهودهما مؤخراً لتشكيل لجنة لصياغة دستور لسوريا. كما استضافت مصر لقاءات بين منافسين سياسيين في سوريا، بينما توسطت وزارة الخارجية المصرية من أجل الهدنة بين قوات النظام السوري وروسيا من جهة، وبين المعارضة المسلحة من جهة أخرى.

وفي الملف السوري، يعارض السيسي عزلة الرئيس السوري بشار الأسد، حليف روسيا، ويرفض نزع سلاح قوات النظام في سوريا، إذ يعتقد أنّ هذا الأمر سيخلق المزيد من الفوضى في الشرق الأوسط. فيما ترى الولايات المتحدة أن الأسد يجب ألا يبقى في السلطة.

وتابع "المونيتور" أنّ بوتين قال إنه أبلغ نظيره المصري عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين موسكو وأنقرة لمنع هجوم النظام السوري على إدلب.

كما نقل الموقع عن أحد أعضاء المجلس المصري للشؤون الخارجية قوله "إن العلاقات المصرية الروسية تسير في الاتجاه الصحيح، وتشهد الاستثمارات المتزايدة بين البلدين على ذلك". واستشهد بالمنطقة الصناعية الروسية التي سيتم بناؤها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتقدّر قيمة تلك الإستثمارات بـ6.9 مليار دولار، ويعتقد أنّ هذه المنطقة الصناعية ستكون الأولى من نوعها ومن المتوقع أن تخلق 35 ألف وظيفة على الأقل.

كما تتعاون روسيا ومصر لبناء محطة للطاقة النووية في منطقة الضبعة بتكلفة تقديرية تبلغ 45 مليار دولار، علمًا أنّ 25 مليار دولار منها ستدفعها روسيا، ومن المتوقع أن تولد المحطة 4800 ميغاوات من الطاقة.

والجدير ذكره أنّ مشروع المحطة النووية بين مصر وروسيا سيربط البلدين ببعضهما خلال السنوات الـ25 المقبلة، إذ أنّ بناءها سيستغرق عشر سنوات والعشر سنوات التي تلي ستحصل خلالها روسيا على حقوق إدارتها. وأوضح الموقع أنّ روسيا فازت على كوريا الجنوبية بالمشروع الأمر الذي أثار حفيظة الولايات المتحدة.

وفي المقابل، فقد التقى وفد يمثل عددًا من الشركات الأميركية الرئيس السيسي، ولم يتم التوصل الى أي اتفاق.

المصدر: المونيتور - ترجمة لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك